f 𝕏 W
فلسطيني يحول منزله المدمر في غزة إلى متحف

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فلسطيني يحول منزله المدمر في غزة إلى متحف

من لا شيء، حوَّل الفلسطيني أبو أحمد منزله المقصوف بطيران الاحتلال إلى متحف فني جميل يضم قطعا شتى من الأدوات التراثية القديمة، من النحاسيات وأوراق العملة وتحف حصل عليها من باعة ينقبون في مكبات النفايات.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قام مواطن فلسطيني في غزة، ويدعى أبو أحمد صلاح، بتحويل جزء من منزله الذي تعرض للقصف الإسرائيلي في مخيم الشاطئ إلى متحف. يهدف المتحف إلى توثيق جذوره وتاريخه، ويعرض مقتنيات تراثية متنوعة تم جمعها من أنقاض المنازل والمناطق المحيطة. وقد استغرق جمع هذه المقتنيات شهرين فقط، وحولها إلى لوحة فنية تعكس تاريخ فلسطين.
أبرز النقاط

غزة – رغم قصف الطائرات الإسرائيلية منزل الفلسطيني أبو أحمد صلاح في مخيم الشاطئ شمال قطاع غزة، فإنه رمم جزءا منه وحوله إلى متحف يجمع فيه ما يثبت جذوره في أرضه ويحفظ به تاريخه، ويبقيه شاهدا على جرائم الاحتلال.

خطرت الفكرة لدى المواطن الفلسطيني عندما رأى منزله وقد قسم نصفين بفعل القصف الإسرائيلي، فرفض تركه كما هو، ثم شرع في ترميمه بالطين وما أمكن من أدوات ومواد استطاع الوصول إليها، وفق مقطع فيديو نشره الناشط واصف جودة.

شيئا فشيئا بدأ تشكيل نواة متحف بما يحصل عليه من حجارة قديمة ومقتنيات يتم العثور عليها من أنقاض المنازل وبيعها له، ويقوم بنفسه بإصلاح ما يحتاج إلى ترميم وصيانة منها.

في حوزة أبو أحمد ومتحفه، أشكال من الأدوات الكثيرة تنوعت بين: البابور القديم (موقد يعمل على الكاز)، و "البكارج" (دلات القهوة) وتحف وقطع تراثية مختلفة نحاسية وغير ذلك، وأنواع عدة من أوراق العملة.

وخلال شهرين فقط استطاع المواطن الغزي جمع مقتنيات متحفه، ويقول إنه كان بإمكانه جمع أكثر من ذلك، لكن مساحة منزله ضيقة.

يقاطع أحد أصدقاء أبو أحمد الذي كان يجلس بجانبه وينظر مشدوها إلى ما جمع صديقه، الحديث قائلا: "هذا شيء عجيب وغريب. صديقي استغل القصف الإسرائيلي للمنزل بطريقته، وجمع كل القطع التراثية النادرة في مكان جميل". وأضاف "دخلنا منزل أبو أحمد وكنا مبهورين من شدة جمال المناظر الموجودة. لقد حول المكان إلى لوحة فنية رائعة جدا، فهنا كل ما يلزم من تاريخ فلسطين ".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)