f 𝕏 W
طفل أردني يواجه خاطفيه لإنقاذ أربعة من زملائه وينتهي به المطاف جريحا

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طفل أردني يواجه خاطفيه لإنقاذ أربعة من زملائه وينتهي به المطاف جريحا

أنقذ طفل أردني أربعة من زملائه بعدما قاوم محاولة احتجاز داخل حافلة مدرسية بين مدينتي عمان والزرقاء، لكنه تعرض لاعتداء بأداة حادة خلف إصابات جسدية وآثاراً نفسية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقدم طفل أردني، غانم أحمد غانم السعودي (13 عاماً)، على مواجهة خاطفيه داخل حافلة مدرسية لإنقاذ أربعة من زملائه. تعرض غانم للاعتداء بأداة حادة أثناء محاولته إيقاف الحافلة التي انحرفت عن مسارها، مما أدى إلى إصابته بجروح في وجهه وأذنه. بفضل شجاعته، تمكن الطلاب الخمسة من الفرار من الخاطفين الذين طالبوا بفدية مقابل إطلاق سراحهم.
أبرز النقاط

بينما كان يفترض أن تكون رحلة العودة من المدرسة إلى المنزل جزءا عاديا من يومه الدراسي، وجد الطفل الأردني غانم أحمد غانم السعودي، البالغ من العمر 13 عاما، نفسه في مواجهة خطر لم يكن يتخيله داخل حافلة مدرسية انحرفت عن مسارها، وأمام رجلين لم يعرف ما الذي يخططان له، اتخذ قرارا غير مصير أربعة من زملائه، لكنه ترك ندوبا عميقة في جسده ونفسه.

تروي تفاصيل الحادثة، التي عرضها تقرير لقناة الجزيرة، قصة شجاعة طفل أدرك أن حياته وحياة زملائه باتت مهددة، فقرر المقاومة عندما لم يعد أمامه، بحسب روايته، خيار آخر، وبفضل تصرفه، تمكن الطلاب الخمسة من الخروج من الحافلة والنجاة، لكن غانم دفع ثمنا قاسيا، بعدما تعرض لمطاردة واعتداء بأداة حادة ترك جروحا في وجهه وأذنه.

بدأت الحكاية عقب خروج غانم وزملائه من مدرسة ذوقان الهنداوي في منطقة خلدا بالعاصمة الأردنية عمان. حيث استقل الطفل حافلة لنقل الطلاب كانت تقل عشرة تلاميذ، نزل خمسة منهم في الطريق، فيما بقي غانم وأربعة من زملائه داخلها.

وبحسب روايته، لم يتجه سائق الحافلة بالطلاب إلى منازلهم كما كان متوقعا، بل أخبرهم بأنه سيصحبهم للعب كرة القدم، وكان برفقته رجل غريب عنهم. ومع تجاوز منطقتي المدينة الرياضية وطبربور، تغير مسار الرحلة، وتولى الرجل الغريب قيادة الحافلة متجها نحو مدينتي الرصيفة والزرقاء، بعيدا عن الطريق الذي اعتاد الطلاب سلوكه في طريق العودة.

بدأ الخوف يتسلل إلى نفوس الأطفال، خصوصا عندما طالبوا بالنزول، فقوبلت مطالبهم، وفق رواية غانم، بالتهديد والشتائم، وباشتراط دفع خمسة دنانير وباكيتين من السجائر مقابل السماح لهم بالمغادرة. في تلك اللحظات، لم يكن غانم يعرف على وجه اليقين ما الذي ينتظرهم، لكن إحساسه بالخطر دفعه إلى التفكير في احتمال تعرضهم للأذى، حتى إنه خشي أن يكون الهدف من احتجازهم الاتجار بأعضائهم.

وسط الخوف والارتباك، لم يستسلم غانم لما يجري. بحث عن وسيلة توقف الحافلة وتمنح زملاءه فرصة للهروب، فعثر على قطعة حديدية داخلها وضرب بها السائق، ما أجبر الحافلة على التوقف. كانت تلك اللحظة الفاصلة؛ إذ تمكن غانم وزملاؤه الأربعة من الخروج والفرار، بعدما تحولت الرحلة التي بدأت من أمام المدرسة إلى محاولة مخيفة للاحتجاز، وفق ما أورده التقرير.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)