f 𝕏 W
سجين سابق وزنزانة متنقلة وشباب تصدمهم حقيقة السجن

الجزيرة

اقتصاد منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سجين سابق وزنزانة متنقلة وشباب تصدمهم حقيقة السجن

بعد أن قضى 22 عاما في السجن بتهمة الاتجار بالمخدرات، فرنسي يبني زنزانة ويتنقل بها بين المدن الفرنسية، فما السبب؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تم عرض زنزانة متنقلة تحاكي ظروف السجن في حي تونكين بضواحي ليون بفرنسا، بهدف توعية الشباب بحقيقة الحياة داخل السجون. الزنزانة، التي صممها سجين سابق، تضمنت تفاصيل دقيقة مثل السرير، الحوض، المرحاض، والتلفاز، بالإضافة إلى مؤثرات صوتية وبصرية لمحاكاة البيئة السجنية. وقد عبر الشباب الذين زاروا الزنزانة عن صدمتهم من ضيق المكان، انعدام الخصوصية، والضوضاء المستمرة، مما دفعهم لإعادة التفكير في تصوراتهم عن السجن.
أبرز النقاط

قبل أن يدخل ريان إلى الزنزانة المتنقلة الموضوعة وسط الأبراج السكنية في حي تونكين بضواحي ليون، وسط فرنسا، كان يعتقد أن الاحتجاز أحيانا قد يكون "جيدا، مع وجود أشياء كثيرة، مثل أجهزة بلايستيشن".

لكن المراهق يدخل بعد ذلك، برفقة ثلاثة طلاب آخرين من المرحلة الإعدادية، إلى هذه الزنزانة التي تبلغ مساحتها ثمانية أمتار مربعة، والتي أعاد يانيك ديسلاند تصميمها لتجسيد تفاصيل حياته اليومية في السجن بعد إدانته بالاتجار بالمخدرات.

تضم الزنزانة سريرا بطابقين قرب الحوض والمرحاض وتلفازا ومرآة مكسورة عليها دماء، فيما يمكن للزائر أن يشاهد آثار عفن هنا وهناك، بينما يسمع أصواتا متواصلة ومزعجة من الصراخ والأبواب وهي تُغلق والمفاتيح وهي تدور.

وعند خروجه، يبدو ريان متأثرا بما رآه، ويقول: "لا توجد أي خصوصية على الإطلاق. المكان صاخب جدا. بصراحة، لا بد أن العيش هنا حتى أسبوع واحد أمر صعب".

أما ياسين (14 عاما) الذي يقف إلى جواره فيضيف: "شعرنا بعدم الراحة والحرارة والضوضاء بشيء من الانزعاج. كنت أظن أن المكان أكثر هدوءا واتساعا. هذا سيجعلني أعيد التفكير. ليس بالضرورة أن أتوقف تماما عن التصرفات السيئة، لكن..".

وهذا بالضبط ما أراد يانيك ديسلاند (57 عاما) أن يصل إليه: أن يجعل الشباب يدركون أن السجن "ليس منتجعا"، خلافا للصورة التي تروج لها أحيانا وسائل التواصل الاجتماعي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)