بعد أسابيع من الاحتجاجات الطلّابية، تستعد فرنسا لتظاهرات أوسع دعت إليها بالخصوص حركة "السترات الصفراء"، على مستوى البلاد للتنديد بارتفاع تكاليف المعيشة، مما ينذر بفترة قد تكون حافلة بالتوترات والتجاذبات السياسية قبل الانتخابات الرئاسية المقررة العام المقبل.
ويشكّل احتمال اندماج الحركتين واندلاع أعمال عنف تحديا كبيرا للحكومة من جهة، وفرصة لمرشحي الرئاسة من اليمين واليسار من جهة أخرى.
ودعت حركة "السترات الصفراء" التي نظّمت احتجاجات واسعة قبل 8 سنوات ضد الرئيس إيمانويل ماكرون وحكومته، إلى تظاهرات السبت تجمع بين "الصفر والشباب" على قولها، وحثّت الملايين على المشاركة.
وناشدت المدرّسين والعمال والمتقاعدين والمزارعين والطلبة المشاركة، وذلك في دعوة انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي.
وأمر رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو -اليوم الجمعة- بإنشاء خلية أزمة لمتابعة الاحتجاجات، وقال أمس الخميس إنه يخشى وقوع صدامات بعدما تحدث عن "عنف في المدن" تخلل التظاهرات الطلّابية.
ويواجه لوكورنو ضغوطا لإقرار موازنة لخفض التكاليف في البرلمان يتمثل هدفها في التعامل مع الدين العام الفرنسي المتزايد عبر جمع مزيد من عائدات الضرائب وخفض النفقات.
التعليقات (0)