كشفت وسائل إعلام عبرية، يوم الجمعة 16 أكتوبر/تشرين الأول 2026، عن تقديم إسرائيل مساعدات استخباراتية للسعودية في مواجهة هجمات جماعة الحوثيين في اليمن، بالتزامن مع تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أعاد فيها طرح إمكانية تطبيع العلاقات بين الرياض وتل أبيب، وسط حالة تأهب عسكري إسرائيلي متزايدة تحسباً لاحتمال اندلاع مواجهة جديدة مع إيران.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية «كان» بأنه سُمح بالكشف عن تقديم إسرائيل دعماً استخباراتياً للسعودية في مواجهة الحوثيين، دون الإعلان عن طبيعة المعلومات المقدمة أو حجم التعاون بين الجانبين.
وجاء الكشف عقب تصريحات أدلى بها ترامب للصحفيين في واشنطن، أكد فيها أن إسرائيل قدمت مساعدة للسعودية في مواجهة هجمات الحوثيين، معرباً عن اعتقاده بأن الرياض قد تكون مستعدة لقبول مزيد من الدعم الإسرائيلي.
ورداً على سؤال بشأن إمكانية عودة انضمام السعودية إلى «اتفاقيات أبراهام» إلى طاولة المفاوضات، قال ترامب إنه يعتقد أن الفرصة باتت قائمة «ربما أكثر من أي وقت مضى»، واصفاً الاتفاقيات بأنها من أبرز إنجازات إدارته.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن السعودية تستفيد من الدعم الأميركي والإسرائيلي في مواجهة التهديدات الأمنية، في وقت تتعرض فيه المملكة لهجمات متصاعدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة من جانب الحوثيين.
ولم يصدر في التقارير التي جرت مراجعتها تأكيد سعودي رسمي بشأن طبيعة المساعدة الاستخباراتية الإسرائيلية أو وجود اتفاق جديد للتطبيع بين البلدين.
التعليقات (0)