حظي كشف شركة تسلا عن سيارتها "رودستر" القادرة على التحليق بتقنية الدفع النفاث بتفاعل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، وسط انقسام بين من رآها ثورة تقنية حقيقية ومن اعتبرها حيلة تسويقية تخدم الشركة.
وجاء العرض في موقع اختبار تابع لشركة سبيس إكس بولاية تكساس الأمريكية، حيث كشف الملياردير إيلون ماسك عن السيارة التي بدت في مقاطع الفيديو وكأنها تتحدى قوانين الفيزياء، في مشهد أقرب إلى أفلام الخيال العلمي.
وتعتمد السيارة في التحليق على خزان غازات مضغوطة شبيه بما تستخدمه صواريخ سبيس إكس، مع فوهات دفع موزعة حولها تندفع منها الغازات في اتجاهات مختلفة، فترفع السيارة وتساعدها على الدوران في الهواء.
أما على الأرض، فتسحب مراوح أسفل السيارة الهواء من تحتها، فيضغطها الهواء نحو الأسفل ويزيد من تماسك الإطارات بالمسار، ثم يطلق الخزان نفسه دفعة نفاثة خلفية تمنحها اندفاعة أمامية تشبه الصواريخ.
وبحسب ما عُرض، تنطلق الرودستر من الصفر إلى 100 كيلومتر في الساعة في أقل من ثانية، متجاوزة سيارات شهيرة مثل "دودج تشالنجر ديمون" بقوة 1025 حصانا، و"ريماك نيفيرا" الكهربائية بقوة 1914 حصانا.
وكانت تسلا أعلنت عن السيارة لأول مرة عام 2017، ووعدت ببدء التسليم في 2020، لكنها تقول اليوم إن الإنتاج سيبدأ في 2028، من دون أن تعلن عن السعر المتوقع، مما غذى شكوك المتابعين.
التعليقات (0)