f 𝕏 W
محافظ سلطة النقد: إعادة إعمار غزة يجب أن تقودها المؤسسات الفلسطينية

وكالة سوا

سياسة منذ 48 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

محافظ سلطة النقد: إعادة إعمار غزة يجب أن تقودها المؤسسات الفلسطينية

محافظ سلطة النقد يحيى شنار يؤكد ضرورة أن تكون إعادة إعمار قطاع غزة بقيادة فلسطينية تستند إلى قدرات القطاعين المصرفي والخاص في قيادة جهود التعافي وتنفيذ الإعمار

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد محافظ سلطة النقد، يحيى شنار، على ضرورة أن تقود المؤسسات الفلسطينية جهود إعادة إعمار قطاع غزة، مستندةً إلى قدرات القطاع المصرفي والخاص. وأشار إلى جاهزية المصارف الفلسطينية للمساهمة في الإعمار بفضل متانة أوضاعها المالية وامتثالها للمعايير الدولية، داعياً إلى ضمان استمرارية العلاقات المصرفية المراسلة وتسهيل تدفق التمويل. كما دعا إلى توسيع نطاق التمويل الدولي وتطوير أدوات تستجيب لحجم الاحتياجات المقدرة بأكثر من 71 مليار دولار، مع التأكيد على أهمية دور البنك الدولي في قيادة الجهود الدولية بما يواءم الأولويات الوطنية.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

أكد محافظ سلطة النقد يحيى شنار، ضرورة أن تكون إعادة إعمار قطاع غزة بقيادة فلسطينية، تستند إلى قدرات القطاعين المصرفي والخاص في قيادة جهود التعافي وتنفيذ مشاريع الإعمار، مع الحفاظ على وحدة القطاع المصرفي والترابط المالي بين الضفة الغربية وقطاع غزة، بما يضمن توجيه الموارد نحو الأولويات والاحتياجات الوطنية الفلسطينية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال اجتماع المحافظين العرب مع رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، تناول فيها أبرز التحديات الاقتصادية والمالية التي تواجه فلسطين، واحتياجات التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة، ودور مجموعة البنك الدولي في توفير التمويل اللازم.

وأكد شنار جاهزية المصارف الفلسطينية للإسهام في إعادة الإعمار، مستندةً إلى متانة أوضاعها المالية، إذ تتجاوز نسبة كفاية رأس المال لديها 17%، إلى جانب امتثال القطاع المصرفي للمعايير الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، ومواصلة المصارف تقديم الائتمان خلال الأزمة، فضلاً عن نجاح سلطة النقد في أتمتة المدفوعات في قطاع غزة بالكامل وتحويلها إلى القنوات الرقمية.

وأكد المحافظ أن تعزيز قدرة المصارف على دعم جهود الإعمار يتطلب ضمان استمرارية العلاقات المصرفية المراسلة ومعالجة القيود المفروضة على إعادة السيولة النقدية الفائضة، بما يتيح تدفق التمويل اللازم ويدعم النشاط الاقتصادي.

ودعا شنار إلى توسيع نطاق التمويل الدولي وتطوير أدوات تستجيب لحجم الاحتياجات المتزايدة للتعافي وإعادة الإعمار، التي تُقدّر كلفتها في قطاع غزة بأكثر من 71 مليار دولار، وفقاً لتقديرات البنك الدولي والمؤسسات الدولية، مؤكداً أهمية تعزيز دور مجموعة البنك الدولي في قيادة الجهود الدولية لإعادة إعمار غزة من خلال خطتها، وبما يضمن مواءمتها مع الأولويات الوطنية الفلسطينية، وقيادة المؤسسات الفلسطينية لجهود التنفيذ، والحفاظ على الترابط الاقتصادي والمالي بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

وثمّن شنار دعم مجموعة البنك الدولي لفلسطين من خلال الصندوق الاستئماني لقطاع غزة والضفة الغربية، والصندوق الفلسطيني لإعادة الإعمار والتنمية (PFRD)، داعياً إلى تعزيز توظيف هذه الآليات وأدوات مؤسسة التمويل الدولية (IFC) والوكالة الدولية لضمان الاستثمار (MIGA)، بما يشمل الضمانات وتقاسم المخاطر وتمويل التجارة، لتسهيل التمويل عبر المصارف الفلسطينية وتمكين القطاع الخاص من الإسهام في تنفيذ مشاريع الإعمار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)