لليوم الرابع على التوالي، تواصلت الاحتجاجات في عدة مدن ألبانية بينها العاصمة تيرانا، ووقعت اشتباكات بين قوات الأمن وطلاب جامعيين يطالبون باستقالة رئيس الحكومة إيدي راما، ومحاكمته بتهمة الفساد.
وكانت شرارة الاحتجاجات قد انطلقت الثلاثاء الماضي بتظاهرات طلابية للمطالبة بتحسين أوضاع التعليم الجامعي وتوفير فرص عمل للخريجين، لكنها سرعان ما امتدت إلى المدن الكبرى وتحولت إلى مطالب سياسية رفضها إيدي راما، مؤكدا أن تغيير الحكومة يتم عبر صناديق الاقتراع.
واليوم الجمعة، خرج آلاف الشباب الألبان في مسيرة بالعاصمة تيرانا، وتجمعوا أمام مبنى وزارة التعليم حيث وقعت اشتباكات مع قوات الأمن التي حاولت تفريقهم، بحسب مراسل الجزيرة أحمد بيشيتش.
بعد ذلك، تجمع المحتجون أمام مبنى رئاسة الحكومة وحاولت الشرطة أيضا تفريقهم باستخدام قنابل الغاز وخراطيم المياه، لكن الأعداد تزايدت مع غروب الشمس، ومعها تزايدت أعداد أفراد الأمن وسياراته.
وتوسعت المظاهرات لتشمل مناطق مختلفة من البلاد، وتحولت إلى أعمال شغب في العاصمة أمس الخميس، حيث حطّم المحتجون النوافذ، واقتحموا أحد البنوك، واشتبكوا مع الشرطة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز.
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد أشهر من المظاهرات السلمية التي يقول الطلاب إن الحكومة تجاهلتها، وقد اتسعت رقعتها لتشمل أنحاء البلاد، بعدما استقطبت دعما من قطاعات أخرى قال بيشيتش إنها ترى أن على الحكومة الاستجابة لمطالب المحتجين.
التعليقات (0)