تصاعدت اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين ومزارعيهم في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، مع استمرار موسم قطف الزيتون، في مشهد يعكس اتساع الهجمات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم وممتلكاتهم، وسط محاولات لحرمانهم من الوصول إلى أراضيهم وجني محاصيلهم.
وفي جبل روجيب شرق نابلس، أحرق مستوطنون مركبة فلسطينية بعد مطاردتها، فيما نجا سائقها من الاعتداء. وفي بلدة قبلان جنوب شرق نابلس، اندلعت مواجهات عنيفة بين المزارعين والمستوطنين في الأراضي الزراعية، انتهت بهروب المستوطنين من المكان.
وفي بلدة بيتا جنوب نابلس، أُصيب مزارعان جراء هجوم المستوطنين على قاطفي الزيتون، فيما اعتدى مستوطنون على المزارعين في سهل بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، ورشوهم برذاذ الفلفل، ما أسفر عن وقوع إصابات.
وفي محافظة جنين، اعتقلت قوات الاحتلال مزارعين اثنين أثناء عملهما في قطف الزيتون بأراضي قرية برطعة شمال غرب المحافظة، في اعتداء يضاف إلى سلسلة الانتهاكات التي تواجه المزارعين خلال الموسم.
أما في محافظة رام الله، فقد هاجم مستوطنون المزارعين في الأراضي الواقعة شرق قرية رمون، واعتدوا عليهم وسرقوا هاتف أحدهم، بالتزامن مع أعمال عربدة وترويع استهدفت الموجودين في المكان. وفي محافظة قلقيلية، هاجم مستوطنون المزارعين الفلسطينيين في منطقة «الوادات» بقرية حجة شرق المحافظة.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي تستهدف قاطفي الزيتون منذ بدء الموسم، بما يشمل الاعتداء الجسدي عليهم، ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وتخريب ممتلكاتهم ومحاصيلهم، في محاولة لفرض واقع ميداني يحرم الفلسطينيين من استغلال أراضيهم الزراعية.
التعليقات (0)