f 𝕏 W
19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس

فلسطين الان

سياسة منذ 45 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

19 دولة عربية وإسلامية تدين نقل كولومبيا سفارتها إلى القدس

دان وزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية بشدة، اليوم الجمعة، قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة، الأربعاء الماضي، وأعربوا عن رفضهم القاطع للخطوة.  وأكد وزراء خارجية الأردن وإندونيسيا وبا

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أدانت 19 دولة عربية وإسلامية بشدة افتتاح كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة، معتبرةً هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن وتقوض جهود السلام. أكد الوزراء في بيان مشترك أن أي إجراء لتغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس باطل ولاغٍ، ودعوا كولومبيا إلى إعادة النظر في قرارها والامتثال للقانون الدولي. يأتي هذا الإدانة في سياق ردود فعل عربية وإقليمية رافضة للخطوة الكولومبية التي تنضم بها إلى دول قليلة أقامت تمثيلها الدبلوماسي في القدس.
أبرز النقاط
قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 5 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي ›

دان وزراء خارجية 19 دولة عربية وإسلامية بشدة، اليوم الجمعة، قيام كولومبيا بافتتاح سفارتها في القدس المحتلة، الأربعاء الماضي، وأعربوا عن رفضهم القاطع للخطوة. وأكد وزراء خارجية الأردن وإندونيسيا وباكستان وتركيا والجزائر وجيبوتي والسعودية والسودان وسورية والصومال وسلطنة عُمان وفلسطين وقطر والكويت ولبنان وليبيا وماليزيا ومصر واليمن، في بيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية الأردنية، أن هذه الخطوة تتعارض مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم قائم على حل الدولتين، مشددين على أن أي إجراء أو قرار يهدف إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للقدس المحتلة، أو الاعتراف بها عاصمة لإسرائيل، هو إجراء باطل ولاغٍ ولا يترتب عليه أي أثر قانوني.

وأشاروا إلى أن هذا الموقف يتماشى مع قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ذات الصلة، ولا سيما قراري مجلس الأمن رقم 476 لعام 1980 ورقم 478 لعام 1980، اللذين يرفضان محاولات تغيير طابع القدس أو وضعها، ويدعوان الدول إلى سحب بعثاتها الدبلوماسية من المدينة التي تعد جزءاً من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

ودعا الوزراء الحكومة الكولومبية إلى إعادة النظر في هذا القرار والتراجع عنه، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي، والامتناع عن اتخاذ تدابير تمس بالحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة تكون القدس الشرقية عاصمة لها. أخبار ذات صلة وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية يطالبون واشنطن بإلزام الاحتلال بـ"تهدئة شرم الشيخ" اجتماع سري بمشاركة دول عربية لبحث ملفات إيران واليمن والتعاون العسكري

ويأتي البيان في سياق ردات فعل عربية وإقليمية متواصلة رافضة للخطوة الكولومبية، وسط إدانات من جامعة الدول العربية وعدد من الدول العربية والأجنبية، التي اعتبرتها انتهاكاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وحذرت من تداعياتها على الوضع القانوني والتاريخي للمدينة، وعلى فرص التوصل إلى تسوية سياسية للقضية الفلسطينية.

وكانت كولومبيا قد دشنت سفارتها في القدس المحتلة الأربعاء الماضي، لتنضم إلى دائرة ضيقة من الدول التي أقامت تمثيلها الدبلوماسي لدى دولة الاحتلال في هذه المدينة. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، خلال توقيعه على السجل الذهبي للسفارة بحضور نظيره الكولومبي عمر بولا إسكوبار، إنه "يوم مهم لدولة إسرائيل، ويوم مهم أيضاً لمدينة القدس".

وجاءت الخطوة بعد أشهر من قرار اتخذه الرئيس الكولومبي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الذي يسعى إلى تعزيز العلاقات مع إسرائيل، بعدما قطعها سلفه اليساري غوستافو بيترو في مايو/أيار 2024، احتجاجاً على حرب الإبادة التي شنها الاحتلال على قطاع غزة. وقال بيترو حينها إن بلاده "لن تبقى مكتوفة الأيدي" إزاء ما يجري في غزة. كما أعلنت الحكومة الكولومبية الجديدة، في أغسطس/آب الماضي، اعترافها بسيادة الاحتلال على هضبة الجولان السورية المحتلة، لتصبح كولومبيا ثاني دولة تتخذ هذه الخطوة بعد الولايات المتحدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)