أفادت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، اليوم الجمعة، بأن الإدارة الأميركية وجهات في المنطقة تدفع نحو تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية موسعة، تستبعد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتبقي بنيامين نتنياهو في منصبه لعامين، على أن يخلفه بعد انتهاء الفترة رئيس "حزب يشار" غادي آيزنكوت.
ويهدف التحرك، الذي يأتي الكشف عنه قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى إغلاق جبهات الحرب ودفع خطة ترامب للشرق الأوسط، بحسب الصحيفة نفسها.
وفي ظل استطلاعات الرأي التي لا تمنح حسماً لمعسكر نتنياهو ولا لمعسكر التغيير المعارض، اعتبر مسؤول سياسي أجنبي مطّلع، لم تسمه الصحيفة، أنه في حال تشكيل حكومة أقلية هشة، فلن "يمكنها إحداث تغييرات واتخاذ قرارات سياسية كبيرة وحاسمة (على مستوى المنطقة) كما يستحق الشرق الأوسط". أخبار ذات صلة 3 سنوات لحرب العملات.. غزة تدفع ثمن تصفية النقد لصالح الرقمنة الإجبارية الحرب في إيران تدفع البنوك المركزية نحو دورة جديدة من رفع الفائدة
ويقصد المسؤول بذلك، وفقاً للتقرير الإسرائيلي، تنفيذ خطة ترامب الكبرى للشرق الأوسط، بعد الحسم أمام إيران، وتشكيل تحالف واسع يستند إلى اتفاقيات أبراهام (التطبيع).
وجاء في التفاصيل، أنه بناء على ما تقدّم، تعمل الإدارة الأميركية وجهات دولية أخرى، خصوصاً من المنطقة، على دفع إمكانية قيام حكومة إسرائيلية واسعة يمكنها المصادقة على قرارات ذات تبعات استراتيجية على المنطقة، ضمن تسوية سياسية شاملة.
وبحسب مسؤول أميركي رفيع، لم تسمه الصحيفة، نُقلت هذه الرسالة إلى الشخصيات السياسية البارزة في إسرائيل بصورة مباشرة وبواسطة القنوات الدبلوماسية المعتادة.
التعليقات (0)