f 𝕏 W
حرب الأفيون.. كيف حولت الثورة الصناعية بريطانيا إلى أكبر تاجر مخدرات؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حرب الأفيون.. كيف حولت الثورة الصناعية بريطانيا إلى أكبر تاجر مخدرات؟

يعيد برنامج "الكومبارس" تقديم قراءة لحرب الأفيون، ويستعرض كيف تحولت الثورة الصناعية إلى تجارة مخدرات، وكيف فرضت بريطانيا معاهدة نانجينغ عام 1842 على الصين، في سخرية لاذعة من منطق القوة الاستعمارية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعرض مقالة من خلاصة خارجية تفاصيل حرب الأفيون التي دارت رحاها في القرن التاسع عشر بين بريطانيا والصين، وكيف ساهمت الثورة الصناعية في بريطانيا في تحويلها إلى أكبر تاجر مخدرات. يكشف النقاش عن الأزمة الصناعية البريطانية ورغبة البلاد في فتح السوق الصيني بالقوة، مستخدمة الأفيون كأداة تجارية لقلب الموازين التجارية مع الصين.
أبرز النقاط

تبدأ الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) باستعراض ملف حرب الأفيون (نزاعان عسكريان وقعا في القرن الـ19 بين الصين في عهد سلالة تشينغ وبريطانيا وانضمت إليها فرنسا لاحقا بسبب محاولة بكين وقف تجارة المخدرات) عبر مشهد تخيلي يجمع اللورد بالمرستون بالتاجر وليام غاردين.

وبالمرستون هو العقل المدبر والمسؤول السياسي الأول عن إشعال حروب الأفيون ضد الصين، وتولى منصب وزير الخارجية البريطاني ورئيس الوزراء خلال تلك الحقبة، وتبنى "دبلوماسية المدفعية" لحماية مصالح البلاد وتوسيع نفوذها عبر اللقاء بالتاجر في العاصمة لندن.

ويبحث اللقاء أزمة فائض صناعي بريطاني يعاني من ركود واسع، ورغبة تجارية ملحة في فتح الصين بالقوة، وتستعرض حلقة (2026/10/16) من البرنامج -التي تبث على منصتيْ "الجزيرة 360″ و"إيه جيه +" (AJ+) تفاصيل الأزمة التي كانت تعانيها مصانع مدينة مانشستر العريقة.

إذ يوضح غاردين أن البضائع تتكدس في المخازن بلا زبائن، وأن الصين ترفض استيرادها وتقصر التجارة على ميناء واحد. ويشير إلى أن بريطانيا تستورد سنويا نحو 15 مليون رطل من الشاي الصيني، وتدفع مقابلها فضة، مما يستنزف خزينتها المالية.

ويلفت إلى أن الحل جاء عبر تهريب الأفيون من الهند إلى الصين، لقلب المعادلة التجارية، لكنه يرى أن مصادرة الإمبراطور الصيني للشحنات وإتلافها في البحر إهانة للتاج البريطاني تستدعي ردا عسكريا، ويطرح بالمرستون خيار القوة البحرية عبر فرقاطات ومدمرات عسكرية.

وفي مشهد يصور قوة الصراع، يقوم مسؤول صيني بمصادرة شحنات أفيون وخلطها بالجير والملح وإلقائها في البحر أمام أعين التجار البريطانيين، مما جعل بريطانيا تعجل بتجهيز أسطولها البحري لفرض السوق المفتوح في الصين بكل قسوة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)