f 𝕏 W
فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية

الجزيرة

فنون منذ 3 سا 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

فوضى الرغبة: تجليات البيدوفيلية في الثقافة الفرنسية

سقط جاك لانغ من رئاسة معهد العالم العربي بسبب ملفات إبستين، أما توقيعه عام 1977 على عريضة تدافع عن رجال اتُّهموا بالاعتداء على قاصرين فلم يكلّفه شيئا. كيف حمت النخبة الفرنسية مستغلّي الأطفال عقودا؟

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت ملفات جيفري إبستين، التي نشرتها وزارة العدل الأمريكية، عن شبكة علاقات واسعة امتدت إلى شخصيات فرنسية بارزة، بما في ذلك وزير الثقافة والتعليم الأسبق جاك لانغ، وابنته. واجهت فرنسا القضية في البداية باعتبارها فضيحة خارجية، لكنها تطورت لتشمل تحقيقات فرنسية في أنشطة شريك إبستين، جان لوك برونيل، الذي واجه اتهامات باستدراج قاصرات. أثارت القضية جدلاً حول نظريات المؤامرة، حيث حذر الرئيس ماكرون من حملات تضليل مرتبطة بروسيا.
أبرز النقاط

في 30 يناير/كانون الثاني 2026 نشرت وزارة العدل الأميركية أكثر من 3 ملايين صفحة من ملفات جيفري إبستين. وكان رجل المال الأميركي قد أُدين عام 2008 باستدراج قاصر لممارسة الدعارة، ثم مات في زنزانته بنيويورك عام 2019 وهو ينتظر محاكمته بتهمة الاتجار الجنسي بقاصرات. وكشفت الملفات شبكة علاقات امتدت من السياسة والمال إلى الجامعات والفنون، نُسج كثير منها في جزيرته الخاصة بجزر العذراء الأميركية.

تعاملت الصحافة الفرنسية مع القضية أول الأمر على أنها فضيحة "أنجلوسكسونية" تخص الأميركيين والبريطانيين. ثم توزع جزء من النقاش بين فرضيتين: الأولى تجعل إبستين عميلا للموساد الإسرائيلي، وقد رأت فيها منظمات يهودية أميركية، مثل رابطة مكافحة التشهير، مدخلا لنظريات معادية للسامية، وتلقى صحفي في قناة "بي إف إم تي في" رسائل معادية للسامية بعد حديثه عن الملفات. والثانية تجعله أداة للاستخبارات الروسية، وقد أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك فتح تحقيق في هذا الاحتمال دون أن يقدم دليلا، فسخر منه الكرملين.

أما الموقف الرسمي فلخّصه الرئيس إيمانويل ماكرون في 9 فبراير/شباط، حين قال إن القضية تخص الولايات المتحدة أساسا، وإن على القضاء الأميركي أن يقوم بعمله. وحذّر من نظريات المؤامرة، وكان لتحذيره ما يسنده؛ إذ رصدت وكالة "فيجينوم" الحكومية حملة تضليل مرتبطة بروسيا نسبت إليه وثائق مزورة لا وجود لها في الملفات.

لم يكن إبستين زائرا عابرا لباريس، فقد اشترى عام 2001 شقة مساحتها نحو 800 متر مربع في جادة فوش، وكان يقيم فيها مرات عدة في السنة حتى اعتقاله. وحين مات في 10 أغسطس/آب 2019، لم تفتش الشرطة الفرنسية الشقة إلا في 23 سبتمبر/أيلول، أي بعد 6 أسابيع. ثم توقف التحقيق الفرنسي عمليا بموت شريكه جان لوك برونيل، فطالبت جمعية "البراءة في خطر" بإعادة فتحه.

كان برونيل، مؤسس وكالة "كارين موديلز" لعارضات الأزياء، قد اعتُقل في ديسمبر/كانون الأول 2020 بتهم اغتصاب قاصرات، ثم وُجد مشنوقا في زنزانته في فبراير/شباط 2022، فأُغلق ملفه في يوليو/تموز 2023 دون محاكمة. وفي 14 فبراير/شباط 2026 أعلنت نيابة باريس إعادة تحليل الملف كاملا، وقالت إن برونيل كان يغري فتيات من أسر فقيرة بفرص للعمل عارضات أزياء، وإنه مارس الجنس مع قاصرات في الولايات المتحدة وجزر العذراء وباريس وجنوب فرنسا. كما عيّنت النيابة قضاة مرجعيين لفحص كل ما يخص الفرنسيين في الملفات.

ورد اسم جاك لانغ، وزير الثقافة والتعليم الأسبق، في الملفات 673 مرة. وبحسب الصحافة الفرنسية، طلب لانغ من إبستين مرارا أموالا وخدمات، منها استعمال سيارته وطائرته الخاصة، وأقر بنفسه بأنه طلب منه نحو 58 ألف دولار دُفعت لجمعية تنتج فيلما عن "سنوات لانغ وميتران". وكشف موقع "ميديابارت" أن ابنته الكبرى كارولين تملك نصف أسهم شركة خارجية (أوفشور) أسسها إبستين عام 2016 في جزر العذراء، وأن اسمها ورد في وصيته بمبلغ 5 ملايين دولار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)