إلا أن تلك الموجة من التصعيد لم تكد تنتهي حتى انعكست تداعياتها على توتر إقليمي مزمن بين أديس أبابا وأسمرا.
وشهدت الأيام القليلة الماضية تقدما للقوات الموالية للحكومة الإثيوبية باتجاه بلدات قريبة من الحدود مع إريتريا منها بلدات شيري وأكسوم وعدوة بعد السيطرة على ميكيلي عاصمة الإقليم.
ونُقل عن مصدر قيادي موال للحكومة التقدم باتجاه بلدة زالامبيسا المتاخمة تماما للحدود، بموازاة انسحاب جنود إريتريين من البلدة.
يُفترض أن يشكل هذا نهاية ممكنة للفصل الأحدث من التوتر بين الجارتين، لكن التطلع الإثيوبي المعلن إلى الوصول إلى البحر الأحمر يبقي بواعث الريبة الإريترية قائمة.
التعليقات (0)