f 𝕏 W
قمة سيكا.. منتدى آسيوي لتعزيز الحوار وبناء الثقة

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قمة سيكا.. منتدى آسيوي لتعزيز الحوار وبناء الثقة

منتدى إقليمي متعدد الأطراف يهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الآسيوية، بما يسهم في ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في القارة. وينطلق من مبدأ أن أمن آسيا يرتبط بأمن بقية دول العالم.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُعد قمة سيكا (مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا) منتدى إقليمياً يهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الآسيوية لترسيخ السلام والأمن والاستقرار في القارة، مع التأكيد على ترابط الأمن الآسيوي بالأمن العالمي. انبثقت فكرة تأسيس المؤتمر عام 1992 من رئيس كازاخستان السابق نور سلطان نزارباييف، وشهدت خطوات عملية نحو التأسيس في عام 1999 باعتماد إعلان المبادئ، وتوجت بالقمة الأولى لرؤساء الدول والحكومات عام 2002 التي أقرّت ميثاق ألماتي.
أبرز النقاط

منتدى إقليمي متعدد الأطراف يهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون بين الدول الآسيوية، بما يسهم في ترسيخ السلام والأمن والاستقرار في القارة. وينطلق من مبدأ أن أمن آسيا يرتبط بأمن بقية دول العالم، وأن تحقيق الاستقرار الإقليمي يتطلب تعاونا مشتركا يفضي إلى بناء منظومة أمنية آسيوية مشتركة وغير قابلة للتجزئة.

ظهرت فكرة تأسيس المؤتمر عام 1992، عندما طرح رئيس كازاخستان آنذاك نور سلطان نزارباييف المبادرة في الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بهدف إنشاء إطار فعال ومقبول من الدول الآسيوية لتعزيز السلام والأمن والاستقرار في المنطقة.

تعود نشأة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) إلى 5 أكتوبر/تشرين الأول 1992، حين طرح رئيس كازاخستان آنذاك نور سلطان نزارباييف المبادرة من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة، داعيا إلى إنشاء إطار إقليمي للحوار والتعاون يهدف إلى تعزيز السلام والأمن والاستقرار في القارة الآسيوية، عبر الحوار وتدابير بناء الثقة بين الدول.

وجاءت المبادرة في سياق التحولات السياسية التي شهدها العالم عقب تفكك الاتحاد السوفياتي، وظهور دول مستقلة جديدة في آسيا، إلى جانب تنامي الترابط السياسي والاقتصادي بين الدول، والحاجة إلى آلية إقليمية تعزز التعاون الأمني وتؤكد ترابط الأمن الآسيوي بالأمن العالمي.

واتخذت المبادرة خطوات عملية نحو التأسيس في 14 سبتمبر/أيلول 1999، عندما استضافت مدينة ألماتي الكازاخية الاجتماع الأول لوزراء خارجية الدول المشاركة، الذي شهد اعتماد إعلان المبادئ الموجهة للعلاقات بين الدول الأعضاء، ووضع الأسس المنظمة للتعاون، بما في ذلك احترام سيادة الدول.

وفي 4 يونيو/حزيران 2002، استضافت ألماتي القمة الأولى لرؤساء الدول والحكومات المشاركة، التي أُقر خلالها ميثاق ألماتي، محددا أهداف المؤتمر وهيكله وآليات عمله، وممهدا الطريق أمام انتقاله من مبادرة دبلوماسية إلى إطار إقليمي أكثر تنظيما.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)