f 𝕏 W
مستوطنون يقيمون بؤرة "رواد غزة" قرب حدود القطاع ويطالبون بنقلها للداخل

جريدة القدس

سياسة منذ 5 دق 0 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستوطنون يقيمون بؤرة "رواد غزة" قرب حدود القطاع ويطالبون بنقلها للداخل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أقامت مجموعات استيطانية إسرائيلية بؤرة جديدة باسم "رواد غزة" قرب حدود القطاع، بمشاركة عائلات وحاخامات وشخصيات عامة. تطالب الحركة الاستيطانية بنقل البؤرة إلى عمق غزة، وإعادة الاستيطان في القطاع، وإلغاء قانون "فك الارتباط". تأتي هذه التحركات وسط تصاعد نفوذ التيارات الاستيطانية التي تسعى لفرض تغييرات في الخارطة السياسية والميدانية للأراضي الفلسطينية.
أبرز النقاط

أقدمت مجموعات من المستوطنين المنتمين لحركة "نحالا" الاستيطانية، ليل الخميس-الجمعة، على إقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة غابة شمعوني المحاذية لمستوطنة "كفار عزة" قبالة السياج الحدودي مع قطاع غزة. وأطلق المستوطنون على هذه البؤرة اسم "رواد غزة"، حيث شرعوا في تجهيز البنية التحتية الأساسية ونصب منازل متنقلة ومبانٍ مؤقتة في الموقع، في خطوة تهدف إلى فرض واقع جديد على الحدود.

وشهدت عملية إقامة البؤرة مشاركة واسعة ضمت عشرات العائلات الاستيطانية برفقة أطفالهم، بالإضافة إلى عدد من الحاخامات وأعضاء في الكنيست وشخصيات عامة إسرائيلية. كما تواجد في الموقع عائلات قتلى وجنود أصيبوا في صفوف جيش الاحتلال خلال العدوان المستمر على القطاع، مما يعكس حجم الدعم السياسي والاجتماعي لهذه التحركات الاستيطانية داخل المجتمع الإسرائيلي.

ووجهت حركة "نحالا" دعوات صريحة للحكومة الإسرائيلية بضرورة الصمود أمام الضغوط الدولية، وإصدار أوامر فورية تقضي بنقل هذه البؤرة من موقعها الحالي على الحدود إلى عمق المنطقة الشمالية داخل قطاع غزة. وتأتي هذه المطالب كجزء من استراتيجية أوسع تسعى الحركة من خلالها إلى استعادة السيطرة الميدانية المباشرة على أراضي القطاع التي انسحب منها الاحتلال قبل نحو عقدين.

واعتبرت الحركة الاستيطانية في بيان لها أن قطاع غزة يمثل جزءاً أصيلاً مما تصفه بـ"أرض إسرائيل"، زاعمة أن تكثيف الاستيطان هو الوسيلة الوحيدة لترسيخ الهزيمة في الوعي الفلسطيني. وشددت الحركة على أن السيطرة على الأرض وبناء المستوطنات يمثلان ركيزة أساسية في رؤيتها السياسية والأمنية للتعامل مع الواقع الجغرافي والديموغرافي في المنطقة.

وفي سياق متصل، عرضت الحركة قائمة مطالب موجهة للحكومة الإسرائيلية المقبلة، تدعو فيها إلى إدراج إعادة استيطان قطاع غزة كبند رئيسي في الخطوط العريضة لبرنامجها الحكومي. وتتضمن هذه المطالب إلغاء قانون "فك الارتباط" الذي أقرته إسرائيل عام 2005، والذي أدى في حينها إلى إخلاء المستوطنات من داخل القطاع وتفكيك الوجود العسكري الدائم فيه.

كما تروج الحركة الاستيطانية لما تسميه "تشجيع الهجرة الطوعية"، وهو مصطلح يستخدمه اليمين المتطرف للإشارة إلى مخططات تهجير الفلسطينيين قسرياً من قطاع غزة لتفريغه من سكانه الأصليين. وتعكس هذه التحركات الميدانية والمطالب السياسية تصاعد نفوذ التيارات الاستيطانية التي تسعى لاستغلال الظروف الراهنة لفرض تغييرات جذرية ودائمة في الخارطة السياسية والميدانية للأراضي الفلسطينية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)