f 𝕏 W
إصابة 14 فلسطينياً ومتضامنين أجانب في موجة هجمات للمستوطنين بالضفة

جريدة القدس

سياسة منذ 5 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إصابة 14 فلسطينياً ومتضامنين أجانب في موجة هجمات للمستوطنين بالضفة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت الضفة الغربية المحتلة موجة من هجمات المستوطنين الإسرائيليين ضد مزارعين فلسطينيين ومتضامنين أجانب. أسفرت الاعتداءات عن إصابة 14 فلسطينياً وأجانب، شملت صحفيين، وتضمنت عنفاً جسدياً وحرق ممتلكات وأشجار زيتون معمرة. وتأتي هذه الهجمات في سياق محاولات منع الفلسطينيين من الوصول إلى أراضيهم الزراعية.
أبرز النقاط

تصاعدت حدة اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين اليوم الجمعة، مستهدفة المزارعين الفلسطينيين وقاطفي الزيتون في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وأفادت مصادر طبية وحقوقية بإصابة 12 مواطناً على الأقل، بالإضافة إلى صحفيين أجنبيين، جراء هجمات منظمة نُفذت تحت حماية قوات الاحتلال في محافظات رام الله ونابلس وجنين.

وفي محافظة رام الله، تركزت الهجمات في بلدات أبو فلاح وترمسعيا وبرقا ودير جرير، حيث استخدم المستوطنون العنف الجسدي والآلات الحادة ضد المزارعين. وأكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع إصابات متفاوتة، شملت مسنين ونساء تعرضوا للضرب المبرح أثناء تواجدهم في أراضيهم الزراعية.

وشهدت بلدة ترمسعيا اعتداءً سافراً على طواقم الدفاع المدني الفلسطيني أثناء محاولتها إخماد حرائق أضرمها المستوطنون في مركبات المواطنين. وأسفر الهجوم عن إصابة أحد عناصر الدفاع المدني برضوض وإحراق مركبة إطفاء، مما أدى إلى عرقلة جهود الاستجابة الطارئة وحماية الممتلكات في المنطقة.

وفي سياق استهداف العمل الصحفي والتضامن الدولي، أصيبت الصحفية الأمريكية هايدي لافين جراء اعتداء المستوطنين عليها في بلدة ترمسعيا. ونُقلت لافين إلى المستشفى الاستشاري لتلقي العلاج بعد تعرضها للضرب المبرح، فيما تعرض صحفي أجنبي آخر لرش غاز الفلفل في بلدة برقا شرقي رام الله.

ووثقت مصادر محلية إقدام المستوطنين على إحراق أربع مركبات فلسطينية في منطقة النبعات ببلدة ترمسعيا، وسط إطلاق صافرات الإنذار لتحذير السكان. وتأتي هذه الهجمات في إطار محاولات ترهيب المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم لجني محصول الزيتون الذي يعد ركيزة اقتصادية أساسية.

ولم تقتصر الاعتداءات على الممتلكات المنقولة، بل طالت الثروة الزراعية عبر إحراق أشجار زيتون معمرة يُقدر عمر بعضها بأكثر من ألف عام. وأشارت مصادر ميدانية إلى أن المستوطنين باتوا يتبعون أساليب تخريبية جديدة عبر سكب مواد كيميائية حارقة داخل جذوع الأشجار لضمان موتها بشكل كامل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)