مع تزايد الطلب العالمي على الكهرباء والتوجه نحو تعزيز أمن الطاقة الأوروبي، تبرز مشاريع جزر الطاقة كإستراتيجية بحرية هندسية لتعظيم الاستفادة من طاقة الرياح.
ففي بحر الشمال، تتسارع وتيرة العمل لبناء جزيرة "الأميرة إليزابيث" بتكلفة تجاوزت 4 مليارات دولار، لتكون أول جزيرة طاقة اصطناعية في العالم، بهدف مضاعفة قدرة البلاد الحالية من طاقة الرياح وتشكيل مركز إقليمي ضخم لتوزيع الكهرباء.
وتتبعت وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة مراحل إنشاء الجزيرة، من خلال مطابقة البيانات الهندسية للمشروع مع سلسلة من صور الأقمار الصناعية، لرصد التغيرات على الموقع وتطور الأعمال الإنشائية في الجزيرة التي تقع على بعد نحو 30 ميلا من الساحل البلجيكي، وتمتد على مساحة تبلغ نحو 63 ألف متر مربع
تكشف الصور الفضائية الأولى الملتقطة في 22 و26 أبريل/نيسان 2025 عن بدء النشاط البحري في الموقع المعزول وسط بحر الشمال، حيث تظهر نقاط صغيرة تمثل تجمع السفن والمعدات المتخصصة لبدء أعمال المسح ووضع الأساسات الأولى.
وبحلول 2 مايو/أيار 2025، يصبح النشاط أكثر وضوحا مع تمركز القطع البحرية للبدء في تشكيل القاعدة الأساسية للجزيرة.
مع تقدم الأعمال الهندسية، ترصد صورة 11 يوليو/تموز 2025 ظهور أول هيكل صلب ممتد فوق سطح الماء، ليمثل إحدى الحواف الخارجية للجزيرة.
التعليقات (0)