f 𝕏 W
مسؤول فلسطيني: إرهاب المستوطنين الأكثر دموية بموسم الزيتون

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مسؤول فلسطيني: إرهاب المستوطنين الأكثر دموية بموسم الزيتون

قال مسؤول فلسطيني إن جيش الاحتلال ومستوطنيه نفذوا أكثر من 130 اعتداء منذ بدء موسم الزيتون الحالي، وذلك وفق خطة متصاعدة وممنهجة تقودها حكومة الاحتلال وبدعم سياسي، تهدف لاحتلال الأرض وتهجير أصحابها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
صرح مسؤول فلسطيني بأن اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال ضد الفلسطينيين، خاصة خلال موسم الزيتون الحالي، بلغت مستويات غير مسبوقة من العنف والدموية. وأكد أن هذه الأعمال جزء من سياسة منظمة تقودها الحكومة الإسرائيلية بهدف فرض واقع جديد على الأرض. وقد شملت الاعتداءات إطلاق النار على الفلسطينيين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، بالإضافة إلى الاعتداء على الصحفيين.
أبرز النقاط

رام الله- قال مدير منطقة الوسط في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية) صلاح الخواجا، إن ما يرتكبه جيش الاحتلال والمستوطنون من جرائم في كل الأراضي الفلسطينية ومناطق الضفة الغربية تحديداً، هو جزء من سياسة ومنهجية منظمة تقودها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو.

وأكد الخواجا للجزيرة، أن هذه الجرائم تصاعدت خلال موسم الزيتون الحالي الذي انطلق مع الأيام الأولى لأكتوبر/تشرين الأول الجاري، ووصلت إلى أكثر من 132 اعتداء نفذها جيش الاحتلال والمستوطنون معاً، لم تقف عند شكل بحد ذاته، بل وصلت إلى قتل الفلسطينيين وجرحهم برصاص المستوطنين.

كل ذلك، بحسب المسؤول الخواجا، يؤكد أن إرهاب المستوطنين تجاوز حتى التحليل والتقدير الذي يمكن أن يقدره ويحصيه الفلسطينيون من جرائم ترتكب بشكل يومي ضد الفلسطينيين والمزارعين.

ويصف العام الحالي بأنه كان "الأكثر وحشية ودموية" في اعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال في كل مناطق الضفة الغربية، سواء كان ذلك باستخدام ما يسمى بالمناطق العسكرية والأمنية، أو فرض قيود على حرية الحركة والتنقل للفلسطينيين من خلال قرارات جيش الاحتلال.

إضافة إلى إرهاب المستوطنين وإطلاق الرصاص الحي لمنع وصول المواطنين إلى أراضيهم، كما جرى في قرية دير بزيع غرب رام الله، حيث أصيب 3 فلسطينيين برصاص المستوطنين بشكل مباشر، و4 من عائلة واحدة بإصابات مختلفة، "كما جرى الاعتداء على الصحفيين الذين شاركوا في تغطية فعالية قطف الزيتون في دير أبو مشعل غرب رام الله".

وما يجري، يشدد الخواجا، هو سياسة منظمة تقودها حكومة الاحتلال، وتنفذ مخطط وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش في عام 2017، ويُعرف بخطة الحسم وفرض الوقائع على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)