f 𝕏 W
بعد غياب 6 سنوات.. ماذا ينتظر المحكمة الدستورية بالسودان؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعد غياب 6 سنوات.. ماذا ينتظر المحكمة الدستورية بالسودان؟

أكد خبراء أن عودة المحكمة الدستورية في السودان ستفتح الباب أمام الرقابة القضائية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، لكنهم أوضحوا أن قضاتها سيجدون أنفسهم أمام ضغوط لالتزام الحياد وسط مشهد سياسي معقد.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد غياب دام أكثر من ست سنوات، استأنفت المحكمة الدستورية السودانية عملها وسط تحديات وظروف استثنائية تمر بها البلاد. يُنظر إلى عودتها كفرصة لفرض الرقابة القضائية وإنصاف المتضررين، لكنها تضع القضاة أمام ضغوط للحفاظ على الحياد في مشهد سياسي معقد. وقد عانت المحكمة من فراغ بسبب عدم تعيين قضاة جدد وتعثر تشكيلها وفقاً للوثيقة الدستورية.
أبرز النقاط

الخرطوم- بعد غياب استمر أكثر من 6 سنوات، عادت المحكمة الدستورية في السودان تتويجا لمساعٍ قانونية وتنظيمية. ويعتقد مراقبون أن ثمة ملفات مهمة وساخنة تنتظرها، وستواجه حزمة معقدة من التحديات، إذ تباشر مهامها في ظل ظروف استثنائية تمر بها البلاد.

وبحسب خبراء، فإن عودة المحكمة ستفتح الباب أمام الرقابة القضائية للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، وهو برأيهم سلاح ذو حدين، فمن جهة، يُنظر إليه بوصفه بارقة أمل لإنصاف المتضررين وإعادة الانضباط القانوني، ومن جهة أخرى، يضع قضاتها أمام ضغوط لالتزام الحياد وسط مشهد سياسي معقد وبالغ الاستقطاب.

وانتهى أجل المحكمة الدستورية في يناير/كانون الثاني 2020، حيث لم يُعيَّن قضاة جدد، في حين نصّت الوثيقة الدستورية لعام 2019 على تشكيل المحكمة بواسطة مجلس القضاء العالي الذي لم يُجز قانونه ولم يباشر مهامه.

ونصت الوثيقة وتعديلاتها على أن تُشكَّل المحكمة بواسطة مجلس القضاء العالي، الذي تعطل بسبب التجاذبات السياسية وتغييرات التحالفات والخلافات بين شركاء الحكم المدنيين والعسكريين.

ويعتقد معارضون أن شركاء الحكم لم يكونوا راغبين في عودة المحكمة، لأن استمرار العمل بالوثيقة الدستورية كان يمنحهم مساحة واسعة للتحرك خارج أي رقابة دستورية أو كوابح قانونية.

من جانبه، يرى المحامي عبد المعطي الهادي أن الفراغ الطويل للمحكمة الدستورية كان له تداعيات بالغة على النظام العدلي. ويوضح للجزيرة نت أن أبرز التداعيات يظهر في تعطل الرقابة على دستورية القوانين والتشريعات الصادرة، وتوقف الفصل في النزاعات الدستورية والطعون السيادية وحماية الحقوق والحريات الأساسية للمواطنين.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)