حذّرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، أماني الناعوق، من أن عمليات البحث عن جثامين المفقودين تحت الأنقاض وانتشالها والتعرّف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل الدمار الواسع ونقص المعدات المتخصصة والإمكانات اللازمة.
وقالت الناعوق، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، إن تعقيدات العمل الميداني، إلى جانب محدودية الإمكانات اللازمة لإجراء فحوص الحمض النووي (DNA)، تعرقل جهود تحديد هويات الجثامين، وتفاقم معاناة آلاف العائلات الفلسطينية التي لا تزال تجهل مصير أبنائها.
وأوضحت أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تساند الجهود الرامية إلى البحث عن الجثامين وانتشالها، وتدعم الجهات المختصة في تحسين آليات التعامل معها وتوثيقها وتتبعها، مشيرة إلى أن هذه العمليات تتطلب معدات مناسبة وتنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية.
وبيّنت الناعوق أن محدودية قدرات الطب الشرعي في القطاع، وصعوبة الوصول إلى السجلات الطبية وسجلات الأسنان، فضلًا عن غياب المرافق اللازمة لإجراء فحوص الحمض النووي، تجعل تحديد هويات الجثامين المجهولة مهمة بالغة التعقيد.
وأضافت أن هذه الظروف تفرض ضرورة الحفاظ على الجثامين وتوثيقها إلى حين توافر الإمكانات اللازمة للتعرّف على أصحابها.
ولفتت إلى أن فرق البحث والانتشال تواجه مخاطر ميدانية، لا سيما في محيط المباني المتضررة وتحت الأنقاض التي قد تحتوي على ذخائر غير منفجرة، ما يزيد صعوبة الوصول إلى الجثامين والتعامل معها بأمان.
التعليقات (0)