f 𝕏 W
مغردون يتهمون الاحتلال بالتحريض على عائلة يحيى السنوار بعد نشر رسالة نجله

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مغردون يتهمون الاحتلال بالتحريض على عائلة يحيى السنوار بعد نشر رسالة نجله

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة قال إنها بخط يد إبراهيم السنوار، نجل يحيى السنوار، عُثر عليها في رفح عام 2024، وتضمنت عبارات اشتياق إلى والده ورسومات للأسلحة والدبابات والصواريخ.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة مكتوبة بخط اليد زعم أنها تعود لابن يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، مرفقة برسومات تتضمن أسلحة. أثارت الرسالة جدلاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث حذر مغردون من استغلالها للتحريض على الطفل وعائلته. تأتي هذه الخطوة بالتزامن مع مرور عامين على استشهاد يحيى السنوار في أكتوبر 2024.
أبرز النقاط

نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي رسالة مكتوبة بخط اليد زعم أنها تعود إلى إبراهيم السنوار، نجل رئيس المكتب السياسي السابق لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) يحيى السنوار، وأرفقها برسومات تتضمن أسلحة ودبابات وصواريخ، بالتزامن مع مرور عامين على استشهاد والده في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وأعاد نشر الرسالة فتح باب التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، وسط تحذيرات من استغلال مضمونها للتحريض على الطفل وعائلته، وتصويره بوصفه هدفا محتملا استنادا إلى عبارات وردت في رسالة كتبها في سن صغيرة وفي سياق الحرب.

واستُشهد يحيى السنوار في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024، إثر اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في حي تل السلطان بمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.

وتضمنت الرسالة عبارات عبّر فيها إبراهيم عن اشتياقه إلى والده ورغبته في احتضانه ورؤيته؛ إذ كتب: "بابا الحبيب، أنا بشتقلك كثير، نفسي أحضنك وأشوفك منصور"، كما تساءل عن موعد عودته، قائلا: "بابا، متى تعال نام في حضني؟".

وقالت المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إيلا واوية إن القوات الإسرائيلية عثرت على الرسالة في أحد المباني بمدينة رفح، بعد استشهاد يحيى السنوار في أكتوبر/تشرين الأول 2024، وأعادت نشرها بالتزامن مع ذكرى استشهاده.

ورأى محللون وناشطون أن تركيز المتحدثة باسم الجيش الإسرائيلي على العبارات المتعلقة بالأسلحة، مقابل إغفال تعبيرات الاشتياق إلى الأب وانتظار عودته، قد يسهم في توظيف الرسالة للتحريض على نجل يحيى السنوار إبراهيم وعائلته.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)