أدّى عشرات آلاف المصلين، اليوم الجمعة، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة، وسط إجراءات عسكرية مشددة فرضتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد.
وأفادت مصادر مقدسية بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند الحواجز العسكرية ومداخل البلدة القديمة، ودققت في هويات المصلين وفتشتهم، فيما منعت بعض الشبان من الوصول إلى المسجد.
وتزامنت الصلاة مع دعوات مقدسية متصاعدة لشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى وإعماره بالمصلين والمرابطين، في ظل تحذيرات من تصاعد الاقتحامات والانتهاكات الإسرائيلية، والمساعي الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتغيير وضعه التاريخي والقانوني القائم.
ودعت فعاليات مقدسية، أمس الخميس وصباح اليوم الجمعة، أهالي القدس وفلسطينيي الداخل المحتل، وكل من يستطيع الوصول من أبناء الضفة الغربية، إلى تكثيف وجودهم في باحات المسجد الأقصى.
وشددت الفعاليات على ضرورة التصدي للمخططات الإسرائيلية التي تستهدف المسجد، محذرة من محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني فيه.
وفي تقرير نشرته مطلع تشرين الأول/أكتوبر الجاري، قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية إن المسجد الأقصى شهد 26 اقتحامًا إسرائيليًا خلال شهر أيلول/سبتمبر الماضي، وسط مطالبات متزايدة من جماعات «الهيكل» المتطرفة بتوسيع الاقتحامات وفرض طقوس داخل المسجد.
التعليقات (0)