قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة، إن رئيس مكتبها السياسي الراحل يحيى السنوار "دشّن مرحلة جديدة من المواجهة مع إسرائيل"، مؤكدة أن تداعياتها لا تزال مستمرة في المنطقة.
جاء ذلك في بيان للحركة بمناسبة الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد السنوار خلال اشتباك مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي تل السلطان بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة في 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وقالت الحركة في بيانها إن "السنوار دشن مرحلة جديدة من الاشتباك والمواجهة المفتوحة مع الاحتلال، لا تزال تداعياتها مستمرة في المنطقة، وترسم ملامح مشهد جديد يُكتب بدماء أبنائها، لصالح شعوبها الساعية نحو حريتها واستقلالها".
واعتبرت حماس أن "مشاهد لحظاته الأخيرة، التي بثها الجيش الإسرائيلي وأظهرته مصابا وهو يلقي عصا باتجاه طائرة مسيرة، جسدت المقاومة حتى الرمق الأخير وعززت رمزيته".
كما أكدت في بيانها أن "استشهاد السنوار لم ينهِ مسيرة المقاومة، فبينما حاول الاحتلال جعل استشهاده خطوة نحو إنهاء مسيرة المقاومة، تحولت شهادته إلى وقود جديد للطوفان، ومشهد استشهاده ثبّت رمزيته كقائد للطوفان، وأيقونة لمواجهة المستحيل بعصا.
وفي 17 أكتوبر/تشرين الأول عام 2024 أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن قوة من اللواء 828 "قتلت 3 من عناصر حماس خلال اشتباك جنوبي قطاع غزة" قبل أن يؤكد بعد فحوص الحمض النووي أن أحدهم السنوار. وفي اليوم التالي، نعت حماس السنوار، وقالت إنه "استشهد خلال مواجهة مع جنود إسرائيليين".
التعليقات (0)