قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الجمعة، إن التبعات البيئية المدمرة للحروب تشكل تهديدًا مباشرًا لأمن الأجيال القادمة ورفاهها، محذرًا من مخاطر التدمير البيئي الناجم عن النزاعات المسلحة.
وأضاف بزشكيان، في كلمة أمام قمة اتفاقية التنوع البيولوجي المنعقدة في العاصمة الأرمينية يريفان، أن المجتمع الدولي أدرك أن التدمير البيئي خلال النزاعات المسلحة ليس مجرد تبعة عرضية للحروب، بل يمثل تهديدًا مباشرًا لمستقبل الأجيال القادمة وأمنها ورفاهها.
وأشار بزشكيان إلى أن الحروب لا تقتصر آثارها على الخسائر البشرية وتدمير البنية التحتية الاقتصادية، بل تمتد لتشمل تدمير الغابات والأراضي الرطبة، وتلويث التربة، وتهديد الموارد المائية وتدمير مواطن الحياة البرية، محذرًا من أن هذه الأضرار قد تستمر لسنوات أو حتى لأجيال بعد انتهاء القتال.
ودعا الرئيس الإيراني المجتمع الدولي إلى تعزيز آليات تقييم الأضرار البيئية الناجمة عن النزاعات المسلحة، وتوفير الموارد المالية اللازمة لإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة، ومساعدة الدول المتأثرة بتداعيات الحروب، مؤكدًا أن حماية التنوع البيولوجي مسؤولية دولية مشتركة.
التعليقات (0)