f 𝕏 W
ارتفاع قياسي في تشخيص التوحد.. انتشار حقيقي أم فخ معايير؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ارتفاع قياسي في تشخيص التوحد.. انتشار حقيقي أم فخ معايير؟

تشهد معدلات تشخيص التوحد لدى الأطفال ارتفاعا لافتا، لكن مراجعة بريطانية مستقلة لم تجد أدلة قوية على أن التوحد نفسه ينتشر بهذه الوتيرة، ما يطرح تساؤلات حول الفجوة بين ما تسجله العيادات وما يحدث فعلا.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد مجال الصحة النفسية جدلاً متزايداً حول الارتفاع الملحوظ في تشخيصات التوحد، حيث يعزو البعض ذلك إلى انتشار حقيقي للمرض، بينما يرى آخرون أنه نتيجة لتوسع المعايير التشخيصية وزيادة الوعي. تشير تقارير إلى أن تغيير المعايير التشخيصية، مثل استخدام الدليل التشخيصي (DSM-5)، قد أدى إلى شمول حالات لم تكن تصنف سابقاً ضمن طيف التوحد، بالإضافة إلى دور الوعي المتزايد لدى الأهل والمتخصصين. ورغم نفي ارتباط الشاشات بالإصابة بالتوحد، إلا أنها قد تعيق التطور اللغوي والاجتماعي، مما يستدعي الحذر من التشخيصات المتسرعة والاعتماد على المختصين.
أبرز النقاط

يمثل الارتفاع المتسارع في معدلات تشخيص التوحد واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في مجال الصحة النفسية، حيث تتضارب التفسيرات بين من يرى فيه انتشارا حقيقيا للمرض، ومن يعتبره نتيجة لتوسع المعايير وتزايد الوعي.

ويرى استشاريو طب الأطفال أن المعايير التشخيصية تغيرت بشكل جذري، وهو ما أدى إلى شمول حالات لم تكن تصنف سابقا ضمن طيف التوحد، كما ورد في تقرير بثته منصات الجزيرة الرقمية.

وتشير استشارية طب الأطفال الدكتورة مديحة كمال إلى أن الوعي المتزايد بين الأهل والطاقمين التعليمي والطبي أسهم في ارتفاع معدلات التشخيص، وأن المعايير الحالية تعتمد على الدليل التشخيصي (دي إس إم-5) الذي يشمل الحالات البسيطة والناطقة.

وحسب التقرير، فإن العيادة لم تعد المكان الوحيد الذي يطرح فيه سؤال التوحد، إذ أظهر مسح مدرسي بريطاني أن نحو طالب من كل 5 يصف نفسه بأنه "متنوع عصبيا"، وهو مصطلح اجتماعي يصف اختلاف طرق التفكير والسلوك، وليس تشخيصا طبيا.

ومن جهة أخرى، تنفي الاستشارية مديحة كمال أن تكون شاشات الأجهزة أو منصات التواصل سببا في الإصابة بالتوحد، لكنها تشير إلى أنها تعيق التطور اللغوي والاجتماعي للطفل، وتحذر من أن المعلومات المتداولة قد تكون مبالغا فيها، مما يدفع الأهل إلى تشخيص متسرع، داعية إلى الاعتماد على الطاقم الطبي المختص.

وفي السياق ذاته، تظهر المراجعة البريطانية على أن من يشخصون اليوم لا يواجهون صعوبات أخف ممن سبقوهم، لكنها تنتقد نظاما جعل التشخيص البوابة الرئيسية للحصول على الدعم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)