حذّرت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، أماني الناعوق، من أن عمليات البحث عن جثامين المفقودين تحت الركام وانتشالها والتعرّف على هويات أصحابها قد تستغرق سنوات، في ظل حجم الدمار الهائل ونقص المعدات المتخصصة.
وقالت "الناعوق"، في تصريحات صحفية اليوم الجمعة، وتابعتها "وكالة سند للأنباء"، إن تعقيدات العمل الميداني، إلى جانب غياب الإمكانات الكافية لإجراء فحوص الحمض النووي (DNA)، تعرقل جهود تحديد هويات الجثامين، وتزيد معاناة آلاف العائلات الفلسطينية.
وأوضحت أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر تساند الجهود الرامية إلى البحث عن الجثامين وانتشالها، كما تدعم الجهات المختصة في تحسين آليات التعامل معها وتوثيقها وتتبعها. إقرأ أيضاً "غـزة مُبـاشــر".. شهيد في 9 خروقات إسرائيلبة لـ"اتفاق" وقف إطلاق النار
وأشارت "الناعوق" إلى أن هذه العمليات تتطلب معدات مناسبة وتنسيقًا مستمرًا بين الجهات المعنية.
وأضافت أن محدودية قدرات الطب الشرعي في القطاع، وصعوبة الوصول إلى السجلات الطبية وسجلات الأسنان، إلى جانب عدم توفر مرافق لإجراء فحوص الحمض النووي، تجعل عملية تحديد هوية الجثامين المجهولة بالغة التعقيد.
كما تفرض ضرورة الحفاظ عليها وتوثيقها إلى حين توافر الإمكانات اللازمة للتعرف على أصحابها.
التعليقات (0)