f 𝕏 W
حصيلة صادمة.. سوء التغذية يفتك بمئات الفلسطينيين في غزة وتوقعات بتفاقم المجاعة

جريدة القدس

سياسة منذ 6 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

حصيلة صادمة.. سوء التغذية يفتك بمئات الفلسطينيين في غزة وتوقعات بتفاقم المجاعة

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة عن مستويات "كارثية" لسوء التغذية والتجويع، مشيرة إلى وفاة 466 فلسطينياً منذ بداية عام 2024 نتيجة انعدام الأمن الغذائي، بينهم 157 طفلاً. وتؤكد الوزارة أن 90% من السكان غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية، مع اعتماد شبه كلي على المساعدات الإنسانية الشحيحة. وتحذر المصادر الطبية من أن الأزمة الغذائية تضع حياة أكثر من 1.4 مليون فلسطيني على المحك، مع تداعيات صحية طويلة الأمد متوقعة.
أبرز النقاط

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن معدلات سوء التغذية والتجويع الممنهج بلغت مستويات وصفها بالـ "كارثية"، مؤكدة أنها باتت تفتك بالأطفال وكبار السن والفئات الهشة بشكل مباشر. وأوضحت الوزارة في بيان صدر بمناسبة يوم الأغذية العالمي أن القطاع سجل 466 حالة استشهاد نتيجة انعدام الأمن الغذائي منذ مطلع عام 2024 وحتى اليوم.

وكشفت الإحصائيات الرسمية أن من بين الشهداء 157 طفلاً ارتقوا نتيجة الجوع، مما يعكس حجم المأساة التي يعيشها الجيل الناشئ في ظل الحصار المشدد. وحذرت المصادر الطبية من أن استمرار هذه الأزمة الغذائية يضع حياة أكثر من 1.4 مليون فلسطيني على المحك، في ظل تدهور الحالة الصحية العامة للسكان.

وفي تصريحات صحفية، أكد المتحدث باسم وزارة الصحة زاهر الوحيدي أن 90% من سكان قطاع غزة باتوا غير قادرين على تأمين احتياجاتهم الغذائية الأساسية من الأسواق المحلية. وأشار إلى أن السكان يعتمدون بشكل شبه كلي على المساعدات الإنسانية الشحيحة، التي تخضع لقيود مشددة وعراقيل يضعها جيش الاحتلال أمام دخولها.

وأوضح الوحيدي أن المنظومة الصحية سجلت أكثر من 23 ألف حالة سوء تغذية حاد أو متوسط بين الأطفال دون سن الخامسة منذ بداية عام 2026 فقط. وقد أدت هذه المضاعفات الصحية إلى استشهاد 9 أطفال مؤخراً، مما يؤكد استمرار التداعيات الخطيرة للمجاعة التي ضربت القطاع وبلغت ذروتها في منتصف عام 2025.

وتشير التقارير الطبية إلى أن النقص الحاد في الأدوية والمكملات الغذائية الضرورية يعرقل جهود الطواقم الطبية في تقديم الرعاية اللازمة للأمهات والأطفال. وحذر المختصون من مخاطر صحية طويلة الأمد تشمل انخفاض أوزان المواليد الجدد وزيادة حالات الولادات المبكرة وفقدان الأجنة نتيجة ضعف البنية الجسدية للأمهات.

وأكدت وزارة الصحة أن التعافي من الآثار الصحية للمجاعة قد يتطلب عقوداً من الزمن، خاصة بالنسبة للأطفال الذين يحتاجون لمتابعة طبية حثيثة لضمان نموهم السليم. وشدد البيان على أن حرب التجويع التي يشنها الاحتلال حولت الحصول على لقمة العيش إلى صراع يومي يهدد البقاء على قيد الحياة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)