f 𝕏 W
"ذاكرة القدس".. أرشيف بصري يوثّق تاريخ فلسطين وتراثها

الرسالة

سياسة منذ 41 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ذاكرة القدس".. أرشيف بصري يوثّق تاريخ فلسطين وتراثها

من صور القدس التي التُقطت قبل أكثر من قرن، إلى مشاهد توثّق تفاصيل الحياة الفلسطينية وتحولاتها، تفتح مجموعة «ذاكرة القدس» نافذة على تاريخ فلسطين المعماري والاجتماعي، مستعيدة ملامح المكان والإنسان منذ أ

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أُطلق مشروع "ذاكرة القدس"، وهو أرشيف بصري شامل يوثق تاريخ فلسطين المعماري والاجتماعي منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم. جمع المؤرخ والمعماري الأردني محمد هاشم غوشة هذه المجموعة على مدى سنوات، وتشمل صورًا تاريخية ومحطات مفصلية في تاريخ فلسطين، بدءًا من العهد العثماني وصولًا إلى المقاومة الفلسطينية. تم إتاحة الأرشيف للجمهور والباحثين، مع ترجمة بعض المعلومات لجمهور أوسع، ويرتبط المشروع بتجربة غوشة الشخصية مع القدس والتهجير.
أبرز النقاط

من صور القدس التي التُقطت قبل أكثر من قرن، إلى مشاهد توثّق تفاصيل الحياة الفلسطينية وتحولاتها، تفتح مجموعة «ذاكرة القدس» نافذة على تاريخ فلسطين المعماري والاجتماعي، مستعيدة ملامح المكان والإنسان منذ أواخر القرن التاسع عشر وحتى اليوم.

وتوثّق المجموعة، التي جمعها المؤرخ والمعماري الأردني محمد هاشم غوشة على مدى سنوات من البحث، محطات تاريخية متعاقبة، بدءًا من العهد العثماني، مرورًا بالانتداب البريطاني والحكم الأردني، وصولًا إلى مسيرة المقاومة الفلسطينية والتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها البلاد.

وتضم المجموعة صورًا تاريخية اختارها غوشة بعناية، وأُضيفت إلى أرشيف وكالة الأناضول، لتكون متاحة أمام الجمهور والباحثين والمهتمين بتاريخ القدس وفلسطين. كما تُرجمت المعلومات المرافقة لصور مختارة من المجموعة، المؤلفة من خمسة مجلدات، من نسختها العربية الأصلية، بما يتيح وصول هذه الشواهد البصرية إلى جمهور أوسع.

وحاز غوشة جائزة الملك فيصل لعام 2020، تقديرًا لأعماله الفكرية والبحثية المتعلقة بالقدس وتاريخها وتراثها.

من التهجير إلى استعادة الذاكرة

يرتبط مشروع غوشة البحثي بتجربته الشخصية مع القدس والتهجير؛ إذ اضطرت أسرته إلى مغادرة المدينة عام 1954، في أعقاب النكبة التي شهدت عام 1948 تهجير أعداد كبيرة من الفلسطينيين قسرًا من أرضهم، لتستقر لاحقًا في الكويت.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)