f 𝕏 W
الفائزة بـ"نوبل للسلام" بيلاي تدعو لفرض عقوبات على "إسرائيل"

فلسطين الان

سياسة منذ 41 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الفائزة بـ"نوبل للسلام" بيلاي تدعو لفرض عقوبات على "إسرائيل"

دعت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003، نافي بيلاي، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط شعبي واقتصادي من أجل إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دعت نافي بيلاي، القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية والحائزة على جائزة نوبل للسلام، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط شعبي واقتصادي لإنهاء الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وأشارت بيلاي إلى أن لجنة أممية ترأستها خلصت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي سبب أساسي للصراع، وانتقدت الحكومات التي تضع مصالحها السياسية فوق مسؤوليتها في تحقيق السلام والعدالة. وطالبت بتعاون دولي وإدانة للانتهاكات بمستوى التحرك ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مؤكدةً على مسؤولية كل دولة في منع الإبادة الجماعية.
أبرز النقاط

دعت القاضية السابقة في المحكمة الجنائية الدولية، والحائزة على جائزة نوبل للسلام لعام 2003، نافي بيلاي، المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغط شعبي واقتصادي من أجل إنهاء الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.

وفي حديث للأناضول، قالت الحقوقية من جنوب إفريقيا بيلاي: "بالنظر إلى أن الفلسطينيين يناضلون من أجل حريتهم منذ أكثر من 90 عاماً، أعتقد أن اهتمام المجتمع الدولي ودعمه سيعنيان لهم الكثير".

وأشارت بيلاي إلى أن لجنة الأمم المتحدة التي ترأستها خلصت العام الماضي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل سبباً أساسياً للصراع، منتقدةً تقديم الحكومات مصالحها السياسية والإقليمية على مسؤوليتها في تحقيق السلام والعدالة. أخبار ذات صلة نقابة المحامين: منح القاضية بيلاي جائزة نوبل يؤكد المكانة الجوهرية للقانون الدولي أول تعليق للفائزة بـ"نوبل للسلام" هناك إبادة في غزة

ولفتت الحقوقية إلى أن مجلس الأمن الدولي يمتلك أدوات عدة للرد على الانتهاكات الإسرائيلية، بينها عمليات حفظ السلام ولجان التحقيق والوساطة والعقوبات الاقتصادية.

وطالبت بيلاي بتعاون دولي وإدانة للانتهاكات والمجازر بحق الفلسطينيين بمستوى التحرك الذي شهده العالم ضد نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، مشددةً على أن "الأمر الوحيد الذي لا يمكن قبوله هو عدم القيام بأي شيء".

وأكدت الحقوقية أن اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية لعام 1948 واضحة، وأن مسؤولية منع الإبادة تقع على عاتق كل دولة، وبيّنت أن الهدف الأساسي ليس مجرد معاقبة المتهمين بعد وقوع الجريمة، بل منع تدمير أي جماعة كلياً أو جزئياً.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)