f 𝕏 W
كيف يحوّل الإيرانيون أموالهم إلى الخارج رغم العقوبات؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يحوّل الإيرانيون أموالهم إلى الخارج رغم العقوبات؟

شبكات تحويل غير رسمية ورسوم مرتفعة ومخاطر احتيال، بينما تضاعف الحرب وانهيار الريال صعوبات التجارة والمدفوعات الدولية.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل العقوبات الدولية المتزايدة، يواجه الإيرانيون صعوبات في الوصول إلى النظام المالي العالمي، مما يدفعهم للبحث عن قنوات بديلة لتحويل الأموال وتسديد المدفوعات الخارجية. تشمل هذه البدائل شبكات الصرافة، والوسطاء الماليين، والتحويلات بين الأفراد، بالإضافة إلى العملات المشفرة، رغم ما تحمله من رسوم إضافية ومخاطر.
أبرز النقاط

دفعت العقوبات الدولية المفروضة على إيران منذ عقود الأفراد والشركات إلى البحث عن قنوات بديلة لتحويل الأموال وتسوية المدفوعات الخارجية، بعدما قُيّد وصول البلاد إلى النظام المالي العالمي، وزادت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران من صعوبة المعاملات العابرة للحدود، ورفعت تكاليفها ومخاطرها.

وفي ظل تعذر الاعتماد على القنوات المصرفية التقليدية، يلجأ إيرانيون إلى شبكات الصرافة والوسطاء الماليين والتحويلات بين الأفراد، فضلا عن العملات المشفرة، لتسديد أثمان السلع والخدمات في الخارج.

لكن هذه البدائل، رغم إتاحتها إجراء معاملات يصعب تنفيذها عبر المصارف، تفرض أعباء إضافية تتعلق بالرسوم وفروق أسعار الصرف وتأخر المدفوعات، فضلا عن مخاطر الاحتيال وغياب الضمانات القانونية.

تعتمد إحدى أبرز وسائل تحويل الأموال على شبكات من الصرافين العاملين عبر الحدود، تتولى الربط بين أشخاص يحتاجون إلى العملة المحلية داخل إيران وآخرين يحتاجون إلى عملات أجنبية في الخارج.

وتتيح هذه الآلية تسوية المدفوعات من خلال موازنة الاحتياجات المتقابلة، دون الحاجة بالضرورة إلى تحويل الأموال مباشرة بين حسابات مصرفية إيرانية وأجنبية.

وتؤدي شركات الوساطة دورا مشابها؛ إذ يدفع العميل المبلغ المطلوب بالعملة المحلية داخل إيران، بينما تتولى الشركة أو أحد شركائها في الخارج سداد مستحقات المورد الأجنبي بعملة قابلة للتحويل، باستخدام أموال متاحة خارج البلاد.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)