f 𝕏 W
سرحان للرسالة: الخط الأصفر يلتهم أكثر من 70% من قطاع غزة

الرسالة

سياسة منذ 44 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سرحان للرسالة: الخط الأصفر يلتهم أكثر من 70% من قطاع غزة

حذّر الخبير في شؤون الإعمار ووكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان السابق، المهندس ناجي سرحان، من استمرار عمليات التدمير والتجريف الإسرائيلية للمباني والعمارات السكنية في قطاع غزة، رغم مرور عام على اتفاق

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر المهندس ناجي سرحان، الخبير في شؤون الإعمار ووكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان السابق، من استمرار عمليات الهدم والتجريف الإسرائيلية في قطاع غزة، والتي تتجاوز اتفاق وقف إطلاق النار وتغير الواقع العمراني والجغرافي للقطاع. وأشار إلى أن توسع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» يلتهم أكثر من 70% من مساحة غزة، مما يحرم السكان من الوصول إلى أراضيهم وممتلكاتهم، ويزيد من تكدس أكثر من مليوني فلسطيني في مساحات ضيقة.
أبرز النقاط

حذّر الخبير في شؤون الإعمار ووكيل وزارة الأشغال العامة والإسكان السابق، المهندس ناجي سرحان، من استمرار عمليات التدمير والتجريف الإسرائيلية للمباني والعمارات السكنية في قطاع غزة، رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن الاحتلال يواصل تغيير الواقع العمراني والجغرافي للقطاع، في ظل اتساع المناطق الخاضعة لسيطرته.

وقال سرحان لـ"الرسالة نت" إن عمليات الهدم لم تتوقف مع إعلان وقف إطلاق النار، بل استمرت بصورة واسعة، خصوصًا في المناطق الواقعة خلف ما يُعرف بـ«الخط الأصفر»، حيث تواصل قوات الاحتلال نسف العمارات والمباني السكنية وتجريف الأحياء التي كانت تضم آلاف الوحدات السكنية، ما يزيد حجم الدمار ويقلّص فرص عودة النازحين إلى مناطقهم.

وأوضح أن المؤشرات الأممية تكشف استمرار ارتفاع أعداد المباني المدمرة، إذ ارتفع عدد المنشآت المصنفة مدمرة بالكامل من 123 ألفًا و464 مبنى في أكتوبر 2025 إلى 134 ألفًا و422 مبنى في يونيو 2026، بزيادة تقارب 11 ألف مبنى، ما يعكس استمرار تدهور الواقع العمراني حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار.

وأشار إلى أن هذه الأرقام لا تشمل فقط العمارات السكنية، وإنما مختلف المباني والمنشآت، لافتًا إلى أن استمرار نسف المباني وتجريف المناطق السكنية يحوّل أحياء كاملة إلى مساحات من الركام، ويزيد الأعباء المالية والهندسية التي ستواجه عملية إعادة الإعمار.

وأكد سرحان أن خطورة ما يجري لا تقتصر على تدمير المباني، بل تمتد إلى السيطرة الإسرائيلية المتزايدة على أراضي القطاع، موضحًا أن توسع ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» قضم، وفق التقديرات التي أوردها، ما يزيد على 70% من مساحة غزة، ما يحرم السكان من الوصول إلى مناطق واسعة من أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم.

ولفت إلى أن أكثر من مليوني فلسطيني باتوا يتكدسون في رقعة جغرافية شديدة الضيق، مقدّرًا أن المساحات المستخدمة للسكن الفعلي لا تتجاوز 12% من إجمالي مساحة القطاع، في ظل انتشار الركام والخيام وغياب الأراضي الصالحة لإقامة تجمعات سكنية جديدة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)