f 𝕏 W
المغير: الاحتلال يواصل استخدام أسلحة حارقة تترك آثارًا مروعة بغزة

الرسالة

سياسة منذ 32 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

المغير: الاحتلال يواصل استخدام أسلحة حارقة تترك آثارًا مروعة بغزة

حذّر مدير إدارة الدعم الإنساني والعلاقات الدولية في جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، الدكتور محمد المغير، من خطورة استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة وذخائر ذات تأثيرات حارقة وحرارية شديدة خلال هجماته على

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذّر مسؤول في الدفاع المدني بغزة من استخدام إسرائيل لأسلحة ذات تأثيرات حارقة وحرارية شديدة في القطاع، مشيراً إلى وجود آثار مروعة على أجساد الضحايا واختفاء رفات بعضهم. وأوضح أن بعض الذخائر تسبب حرائق سريعة وحروقاً بالغة وتدميراً للمباني، مما يعيق عمليات الإنقاذ. وأشار إلى رصد مؤشرات على استخدام الفسفور الأبيض وذخائر أخرى شديدة التأثير الحراري، محذراً من خطورة استخدامها في المناطق السكنية.
أبرز النقاط

حذّر مدير إدارة الدعم الإنساني والعلاقات الدولية في جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، الدكتور محمد المغير، من خطورة استخدام الاحتلال الإسرائيلي أسلحة وذخائر ذات تأثيرات حارقة وحرارية شديدة خلال هجماته على القطاع، مشيرًا إلى وجود شواهد ميدانية تثير شبهات باستخدام أسلحة محظورة أو استخدامها بطرق مخالفة للقانون الدولي الإنساني.

وأكد المغير لـ"الرسالة نت" أن طواقم الدفاع المدني رصدت خلال عمليات الإنقاذ وانتشال الشهداء آثارًا غير مألوفة للانفجارات الإسرائيلية، تمثلت في احتراق أجساد ضحايا بصورة شديدة، واختفاء رفات أشخاص ثبت وجودهم داخل منازل ومبانٍ تعرضت للقصف، دون العثور على جثامينهم رغم عمليات البحث.

وأوضح أن بعض الذخائر المستخدمة تُحدث تأثيرات حرارية وضغطية هائلة لحظة الانفجار، ما يؤدي إلى اشتعال الحرائق بصورة سريعة، وإصابة الضحايا بحروق بالغة، فضلًا عن تدمير المباني ومحتوياتها، وهو ما يضاعف صعوبة عمليات الإنقاذ والتعامل مع مواقع الاستهداف.

وأشار إلى أن الدفاع المدني سبق أن رصد مؤشرات على استخدام الاحتلال الفسفور الأبيض وذخائر شديدة التأثير الحراري، محذرًا من خطورة استخدامها في المناطق السكنية المكتظة، لما تسببه من إصابات وحروق عميقة وحرائق يصعب التعامل معها، خصوصًا في ظل افتقار طواقم الإطفاء إلى المعدات والمواد اللازمة للسيطرة عليها.

وبيّن المغير أن من أخطر الظواهر التي واجهتها طواقم الإنقاذ ما وصفه بـ«تبخر الجثامين»، حيث تلقت الفرق بلاغات مؤكدة بوجود مواطنين داخل منازل تعرضت للقصف، لكنها لم تعثر بعد رفع الأنقاض إلا على بقايا احتراق محدودة أو رفات بشرية يصعب التعرف عليها.

ولفت إلى أن هذه الحالات تثير تساؤلات خطيرة بشأن طبيعة الأسلحة المستخدمة وآثارها على الأجساد البشرية، مشددًا على ضرورة إجراء فحوص جنائية وتحاليل مخبرية متخصصة لتحديد أنواع الذخائر والمواد التي تحتويها، وتوثيق ما إذا كان استخدامها يشكل انتهاكًا للقانون الدولي.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)