في ذكرى استشهاده الثانية التي توافق اليوم، تعود سيرة القائد الشهيد يحيى السنوار، أحد العقول المدبرة لمعركة طوفان الأقصى، إلى الواجهة بما حملته من محطات نضالية.
فعلى خطى الشهيد عبد القادر الحسيني، والشهيد عز الدين القسام، ارتقى السنوار ” أبو إبراهيم” رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، شهيدا مقاوِما ممتشقا سلاحه حتى الرمق الأخير، دفاعا عن أرضه ووطنه.
رجل خرج من مخيم خانيونس ليقود طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر 2023، ثم يواجه طائرة مسيّرة بعصا قبل أن يرتقي شهيدًا في تل السلطان برفح.
بين ميلاد في اللجوء، وسنوات طويلة في السجون، وقيادة سياسية وعسكرية على رأس حركة حماس، صنع “أبو إبراهيم” مسيرة تختصر فلسفة المقاومة: ثبات حتى آخر نفس، ووحدة لا تعرف المساومة.
ميلاد المخيم وُلد السنوار في 19 أكتوبر 1962 في مخيم خانيونس للاجئين بعد أن هجّر الاحتلال أهله من مدينة المجدل عام 1948، حيث شكّل المخيم وعيه الوطني المبكر.
درس في مدارس خانيونس، وأكمل دراسته في الجامعة الإسلامية بغزة حيث حصل على بكالوريوس اللغة العربية، هناك قاد العمل الطلابي، حيث ترأس مجلس الطلبة، وقاد الكتلة الإسلامية، فبرز مبكرًا كمنظّر شرس في الساحات الطلابية.
التعليقات (0)