قالت ريبيكا غرينسبان، المرشحة الأوفر حظا لتولي منصب الأمين العام للأمم المتحدة، إن المنظمة الدولية أصبحت شديدة الحذر تجاه المخاطر، داعية قيادتها المقبلة إلى الاستعداد لتحمل تكلفة الفشل الدبلوماسي والمحاولة مجددا من أجل تحقيق السلام.
وقالت غرينسبان -في مقابلة مع رويترز الخميس- "أعتقد أن الأمم المتحدة أصبحت متجنبة للمخاطر بشكل مفرط"، مضيفة أن على المنظمة تحمل "تكلفة الرفض وتكلفة الفشل والمحاولة مرة أخرى"، معتبرة أن هذه هي مهمتها.
وتأتي تصريحاتها عشية استطلاع جديد يجريه مجلس الأمن الجمعة لقياس الدعم للمرشحين لخلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته الثانية في 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
ودعت غرينسبان، وهي خبيرة اقتصادية ونائبة سابقة لرئيس كوستاريكا، إلى جعل الأمم المتحدة أكثر مبادرة، بعدما تراجع دور المنظمة التي تضم 193 دولة في الحروب الدائرة في أوكرانيا والشرق الأوسط، بالتزامن مع ضغوط من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لخفض التكاليف.
وقالت إن خفض الوظائف والحد من البيروقراطية وازدواجية المهام بين وكالات الأمم المتحدة أمر ضروري، لكنها حذرت من أن تقليص الإنفاق وحده لن يعالج مشكلات المنظمة.
وأضافت "خفض التكاليف ليس كافيا. نعم، يمكنك خفض التكاليف وجعل كل شيء أسوأ. إذا لم تقم بالإصلاح، فستجعل كل شيء أسوأ مما كان عليه من قبل"، مؤكدة ضرورة "إعادة التركيز" على المهام الأساسية للمنظمة.
التعليقات (0)