طالبت الصين الاحتلال بوقف البناء الاستيطاني في الضفة الغربية والتراجع عنه، مؤكدة أن القضية الفلسطينية تمثل "أكبر ظلم تاريخي في هذا القرن"، وأن تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في الشرق الأوسط لن يكون ممكنا دون تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية الصينية، في بيان صدر الجمعة، إن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ رئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ، خلال اجتماع عقد على هامش القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، المنعقدة في أذربيجان، بضرورة وقف ما وصفه البيان بـ"البناء القسري" للمستوطنات في الضفة الغربية والتراجع عنه.
وشدد وانغ على أن تعزيز السلام والمصالحة في المنطقة يمثل حجر الزاوية في سياسة الصين تجاه الشرق الأوسط، مؤكدا أن حل الدولتين هو المسار الصحيح للتوصل إلى تسوية، وأن الأولوية العاجلة تتمثل في ضمان الوصول الكامل إلى قطاع غزة للحيلولة دون تفاقم الكارثة الإنسانية. أخبار ذات صلة مؤسسات الأسرى تطالب بوقف قانون إعدام الأسرى والإفراج عنهم فورا الاستيطان في الضفة.. مشروع قديم يتسارع لفرض وقائع جديدة على الأرض
وأكد استعداد بكين للعمل مع المجتمع الدولي لحث الأطراف على العودة إلى الحوار والتشاور في أقرب وقت، والسعي إلى تسوية سياسية للصراع.
وفي سياق متصل، أكد وانغ، خلال اجتماعه الخميس مع وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين في باكو، أن الصين ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة، بغض النظر عن التغيرات في الوضع الدولي، بحسب وكالة "شينخوا".
وقال وانغ إن الشراكة الاستراتيجية بين الصين وفلسطين تواصل الحفاظ على زخم نموها، مؤكدا استعداد بلاده لتعزيز الثقة الاستراتيجية المتبادلة ودفع العلاقات الثنائية قدما.
التعليقات (0)