f 𝕏 W
إعمار ينتظر السياسة.. مَن يعيد غزة مِن الركام؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إعمار ينتظر السياسة.. مَن يعيد غزة مِن الركام؟

بجهود ذاتية ومعدات بدائية، بدأ الشاب أحمد مراد قراره إزالة أنقاض منزله ليمهد مكانا لخيمة عائلته، فقد مر عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة ولم تبدأ بعدُ عملية إعادة إعمار القطاع المحاصر.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل تأخر وعود إعادة الإعمار في قطاع غزة، بدأ شبان فلسطينيون، مثل أحمد مراد، بمبادرات فردية لإزالة الأنقاض من منازلهم المتضررة جراء الحرب. يعتمد هؤلاء على جهودهم الذاتية وأيدي العمال المحليين لإعادة تهيئة مساكنهم، بهدف لم شمل عائلاتهم وتخفيف معاناتهم المستمرة. يأتي هذا التحرك في ظل ظروف نزوح صعبة وإيجارات تثقل كاهل العائلات، مما يجعل انتظار إعادة الإعمار الرسمي غير ممكن التحمل.
أبرز النقاط

غزة- "ما حكّ جلدَك غير ظفرك" هكذا حسم الشاب الغزي أحمد مراد قراره، رافضا أن يظل أسير انتظار إعادة الإعمار الذي لا يزال -منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول 2025- حبرا على ورق.

"ما حدا بده يعمّرلنا (لا أحد يريد الإعمار لنا)، أو إزالة الركام عن بيوتنا.. هل سنظل ننتظر؟ يجب أن نبدأ العمل بأيدينا"، بهذه القناعة حمل أحمد مطرقة ومجرفة وشرع في إزالة ركام منزله الكائن في قلب مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.

فما خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة جعل أحمد وكثيرين غيره يباشرون بأنفسهم إصلاح ما أمكن من مساكنهم، لجمع شملهم والتخفيف من معاناة مستمرة منذ 3 سنوات.

على مدى 10 أيام من العمل المتواصل، تمكّن أحمد بمساعدة فريق من العمال من إزالة السقف الخرساني الأول من أنقاض بنايتهم السكنية، التي كانت تتألف من ثلاثة طوابق.

ويقول للجزيرة نت: "لا أسعى لبناء شيء، بل أريد تهيئة الأرض لتصبح مكانا أجمع فيه أسرتي المشتتة من جديد"، فوالده المشلول يقيم في خيمة مع أخته الأرملة وصغارها، فيما يقيم أحد أشقائه في جنوب القطاع وآخر في جباليا شماله.

وبين إيجارات تثقل كاهل العائلة وظروف نزوح تحرمها الاستقرار، لم يعد انتظار الإعمار خيارا يحتمل مزيدا من التأجيل، غير أنه يحاول أيضا استئناف عمله بإعادة افتتاح محل الحلاقة الخاص به.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)