f 𝕏 W
30 طفلًا وطفلة قدّموا قراءات لأشعاره باللغتين العربية والفرنسية

:محمود درويش.. قصيدةٌ لا تعرف الغياب وصوتٌ يعبر اللغات والأجيال

جريدة القدس

سياسة منذ 52 دق 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

30 طفلًا وطفلة قدّموا قراءات لأشعاره باللغتين العربية والفرنسية :محمود درويش.. قصيدةٌ لا تعرف الغياب وصوتٌ يعبر اللغات والأجيال

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
احتفاءً بيوم محمود درويش العالمي للشعر، نظمت مؤسسة ومتحف محمود درويش بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي– القدس فعالية شعرية شارك فيها 30 طفلًا وطفلة. قدم الأطفال قراءات لأشعار درويش باللغتين العربية والفرنسية، مؤكدين على قدرة شعره على عبور اللغات والأجيال. وتوجت الفعالية بالإعلان عن طباعة كتاب يجمع قصائد الأطفال مع لوحاتهم المستوحاة من أشعار درويش.
أبرز النقاط

رام الله- ے- احتفاءً بيوم محمود درويش العالمي للشعر، نظّمت مؤسسة ومتحف محمود درويش، مساء أول من أمس، بالتعاون مع المركز الثقافي الفرنسي– القدس، فعالية (يوم محمود درويش للشعر)، بمشاركة 30 طفلًا وطفلة قدّموا قراءات شعرية باللغتين العربية والفرنسية، في لقاء احتفى بإرث الشاعر الفلسطيني الكبير وقدرة قصيدته على عبور اللغات والأجيال.

وفي كلمتها، عبّرت مديرة المتحف، وطن مقدادي، عن فخر مؤسسة ومتحف محمود درويش وسعادتهما باتساع رقعة الاحتفاء بالشاعر، بمشاركة ثلاثين دولة عربية وأجنبية، وثلاثين موقعًا ثقافيًا، معتبرةً أن هذا الامتداد يجسّد حيوية إرثه وقدرة شعره على عبور الحدود واللغات والوصول إلى أجيال وثقافات مختلفة.

وأكدت مقدادي أن استقبال الأطفال يحمل دلالة رمزية عميقة، إذ تعكس أصواتهم وهم يلقون قصائد درويش باللغتين العربية والفرنسية حقيقة أن شعره بات ملكًا لكل الأجيال واللغات، وأن حضوره يتجدد رغم غيابه الجسدي. وأشارت إلى أن من أجمل صور خلود الشعر أن يكتشف طفل كلمات درويش للمرة الأولى، فتولد القصيدة من جديد بصوت جيل آخر.

وشددت على أن دور المؤسسة والمتحف لا يقتصر على حفظ ذاكرة الشاعر وصون إرثه، بل يمتد إلى تعزيز انتشاره وإبقاء شعره حيًا ومتفاعلًا مع الحاضر، ليتحول من ذكرى نستعيدها إلى حضور متجدد تتناقل قصائده الأجيال، وتكتشف في كلماته معاني جديدة تعبّر عن أسئلتها وأحلامها.

من جهتها، أعربت السيدة إيمانويل رافوت، المديرة بالإنابة في المعهد الفرنسي في رام الله، عن شكرها لمؤسسة متحف محمود درويش وللمدارس والمؤسسات الشريكة التي أسهمت في إنجاح الفعالية وإشراك الطلبة فيها. وأعلنت أن اللوحات التي رسمها الأطفال واستوحوا أفكارها من القصائد التي ألقوها ستُجمع مع القصائد في كتاب سيُطبع، لتتوافر نسخ منه في متحف محمود درويش والمعهد الفرنسي في رام الله.

وتضمّنت الفعالية جولة للطلبة في المتحف، تعرّفوا خلالها على حياة محمود درويش وسيرته الأدبية، واستمعوا إلى صوته واطّلعوا على مقتنياته، في تجربة جمعت بين القراءة الشعرية والتعرّف المباشر على عالم الشاعر وإرثه.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)