f 𝕏 W
ترمب يستبعد الخيار النووي والتدخل البري في إيران ويؤكد السيطرة على هرمز

جريدة القدس

سياسة منذ 36 دق 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ترمب يستبعد الخيار النووي والتدخل البري في إيران ويؤكد السيطرة على هرمز

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استبعاد خيار استخدام الأسلحة النووية أو التدخل البري في إيران، مشيراً إلى التركيز على مسارات دبلوماسية أخرى. وأعلن ترامب عن سيطرة أمريكية كاملة على مضيق هرمز، متوقعاً نهاية قريبة للمواجهة مع طهران وانعكاسات إيجابية على الأسواق العالمية. وفي سياق متصل، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات جديدة على شبكة من الأفراد والكيانات الإيرانية، بما في ذلك مصرف كوبي متهم بالتعامل مع مؤسسات خاضعة للعقوبات.
أبرز النقاط

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب استبعاد بلاده لخيار استخدام الأسلحة النووية في المواجهة الحالية مع إيران، مشدداً في الوقت ذاته على رفضه فكرة نشر قوات برية أمريكية على الأراضي الإيرانية. وأوضح ترمب في تصريحات إعلامية أن الإدارة الأمريكية تركز حالياً على مسارات أخرى للتعامل مع التهديدات الإيرانية بعيداً عن التصعيد العسكري الشامل.

وكشف ترمب عن وجود قنوات اتصال ومحادثات جارية مع كل من روسيا والصين تهدف إلى مناقشة ملف نزع السلاح النووي على مستوى عالمي. وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في إطار سعي واشنطن لتقليص المخاطر النووية وضمان استقرار التوازنات الدولية في ظل الأزمات المتصاعدة في الشرق الأوسط.

وفيما يخص الملاحة البحرية، أعلن الرئيس الأمريكي أن الولايات المتحدة باتت تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز الاستراتيجي. وتوقع ترمب أن المواجهة مع طهران ستصل إلى نهايتها في وقت قريب جداً، مشيراً إلى أن ذلك سينعكس إيجاباً على الأسواق العالمية ويؤدي إلى انخفاض ملحوظ في أسعار الوقود.

وأقر ترمب بوجود تحديات لوجستية وسياسية في عملية التفاوض مع الجانب الإيراني، معتبراً أن استهداف قيادات الصف الأول والثاني في طهران قد جعل من الصعب تحديد الشخصيات التي يمكن التحاور معها. ووصف الموقف الحالي بأنه معقد نتيجة غياب القيادات التقليدية التي كانت تدير المشهد الإيراني سابقاً.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت شبكة واسعة من الأفراد والكيانات المرتبطة بالنظام الإيراني. وشملت القائمة 16 شخصاً و10 مؤسسات، في خطوة تهدف إلى تضييق الخناق المالي على طهران ومنعها من الوصول إلى الموارد الدولية.

وطالت العقوبات الأمريكية مصرف 'بيسكا' الكوبي، حيث اتهمته واشنطن بمواصلة التعامل المالي مع مصرف 'كارافارين' الإيراني الخاضع للعقوبات منذ سنوات. وتعتبر الإدارة الأمريكية أن هذه الشراكات المالية تساهم في الالتفاف على القيود المفروضة وتدعم الأنشطة الإيرانية المزعزعة للاستقرار.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)