f 𝕏 W
وقفة احتجاجية بتعز تندد بالحصار والقصف وتطالب بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية

الجزيرة

صحة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

وقفة احتجاجية بتعز تندد بالحصار والقصف وتطالب بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية

طالب محتجون في مدينة تعز اليمنية بتدخل دولي عاجل لوقف القصف والحصار الحوثي المفروض على المدينة منذ سنوات، وفتح الطرق وضمان وصول المياه والغذاء والدواء إلى السكان.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
نظم أهالي محافظة تعز وقفة احتجاجية للتنديد بالحصار والقصف المستمر الذي يفرضه الحوثيون، والمطالبة بفتح الطرق والسماح بوصول المساعدات. رفع المشاركون لافتات تدعو المجتمع الدولي للتدخل ووقف الانتهاكات، مع دعوات لتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية". تأتي هذه الوقفة في ظل تصاعد المواجهات العسكرية وتواصل القصف على الأحياء السكنية.
أبرز النقاط

نظّم أهالي محافظة تعز -مساء الخميس- وقفة احتجاجية في جولة العواضي وسط المدينة، تنديدا باستمرار القصف والحصار الذي يفرضه أنصار الله (الحوثيون) على تعز، وما نتج عنه من غلق الطرق ومنع وصول المساعدات إلى السكان، مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل لوقف الانتهاكات.

ورفع المشاركون لافتات تندد بانتهاكات الحوثيين بحق المدنيين واستمرار الحصار المفروض على المدينة، داعين إلى وقف القصف، ورفع القيود المفروضة على حركة السكان، والسماح بوصول الإمدادات الأساسية، وتصنيف جماعة الحوثي "منظمة إرهابية".

وقال منظم الوقفة الاحتجاجية عمر الحميري -للجزيرة نت- إن الاحتجاج يأتي في ظل استمرار الحصار المفروض على تعز للعام الثاني عشر على التوالي، وتواصل القصف الذي يستهدف المدنيين والأحياء السكنية، فضلا عن هجمات الحوثيين على مدينتيْ مأرب وعدن.

وأفاد الحميري بأن المتظاهرين خرجوا للتنديد بالقصف الذي استهدف تجمعات سكنية في عدن بصواريخ باليستية، إلى جانب استهداف المدنيين في مأرب وتعز، موضحا أن الوقفة تهدف إلى إيصال صوت السكان ومطالبهم إلى المجتمع الدولي، في ظل استمرار التصعيد العسكري.

وطالب الحميري المجتمع الدولي باتخاذ موقف ضد جماعة الحوثي والتصدي لها، واتخاذ إجراءات بحقها، من بينها تصنيفها "جماعة إرهابية"، فضلا عن دعم الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

وتأتي الوقفة الاحتجاجية في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في جبهات تعز، واستمرار القصف الذي يستهدف الأحياء السكنية، وسط توتر ميداني متواصل على عدد من خطوط التماس في المدينة.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)