استيقظت ولاية أوريغون في شمال غربي الولايات المتحدة على وقع فاجعة جديدة، إثر هجوم مسلح استهدف مدرسة سيلفر رايل الابتدائية في مدينة بند. وأسفر الحادث الأليم عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل، بينهم ثلاثة أطفال في مقتبل العمر، مما أعاد تسليط الضوء على أزمة العنف المسلح في المدارس الأمريكية.
وأكدت مصادر أمنية ومحلية أن الهجوم وقع في وضح النهار، مما أثار حالة من الذعر الشديد بين التلاميذ والكادر التعليمي. وقد هرعت سيارات الإسعاف وقوات الشرطة إلى الموقع فور تلقي البلاغات الأولى عن وجود مسلح يطلق النار داخل أروقة المؤسسة التعليمية.
وأعلنت الشرطة الأمريكية في وقت لاحق عن مقتل المشتبه به في تنفيذ الهجوم، لتنتهي بذلك حالة التهديد المباشر داخل المدرسة. ومع ذلك، لا تزال التحقيقات جارية لتحديد هوية المهاجم ودوافعه لارتكاب هذه الجريمة البشعة التي هزت المجتمع المحلي.
من جانبها، أوضحت شيلا ميلر، المتحدثة باسم شرطة مدينة بند أن السلطات لم تحسم بعد هوية الشخص الذي أطلق النار على المشتبه به وأرداه قتيلاً. وأشارت ميلر في مؤتمر صحافي إلى احتمالية أن يكون أحد المارة المسلحين قد تدخل لتحييد الخطر قبل وصول التعزيزات الأمنية.
وأفادت التقارير الميدانية بأن عناصر الشرطة استجابوا للبلاغ بسرعة قياسية، حيث وصلوا إلى المدرسة بعد نحو دقيقتين فقط من تلقي النداء. وبعد ثوانٍ قليلة من وصولهم، تلقت غرفة العمليات إشارة عبر جهاز اللاسلكي تفيد بأن المهاجم قد فارق الحياة.
وفور وقوع الحادث، فرضت السلطات المحلية إغلاقاً أمنياً شاملاً على مدرسة سيلفر رايل الابتدائية لضمان سلامة من بداخلها. وباشرت قوات الأمن عملية إخلاء منظمة للتلاميذ، حيث تم نقلهم بواسطة الحافلات إلى موقع آمن بعيداً عن مسرح الجريمة لتسليمهم لذويهم.
التعليقات (0)