f 𝕏 W
عام على اتفاق غزة.. هل يكرس الجمود خطة التهجير أم يدفع نحو الانفجار؟

الجزيرة

سياسة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عام على اتفاق غزة.. هل يكرس الجمود خطة التهجير أم يدفع نحو الانفجار؟

بعد عام على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، تتعطل بنود المرحلة الثانية ولجنة إدارة القطاع (التكنوقراط)، وسط استمرار القصف الإسرائيلي، مما يضع المشهد أمام مسارات الجمود أو الانفجار.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
مر عام على اتفاق غزة، الذي نجح في خفض وتيرة الحرب لكنه فشل في تحقيق استحقاقاته السياسية والإنسانية. يرى محللون أن استمرار الوضع الراهن يخدم المصالح الإسرائيلية، التي تستغل تراجع الاهتمام الدولي لترسيخ سيطرتها العسكرية وتوسيع نفوذها في القطاع. وتُتهم إسرائيل باتباع سياسة تهدف إلى جعل غزة غير صالحة للعيش، تمهيداً لهجرة قسرية على المدى الطويل.
أبرز النقاط

ويقف المشهد الميداني والسياسي في القطاع الفلسطيني المحاصر أمام معضلة معقدة؛ فبينما نجح الاتفاق في خفض وتيرة الحرب واسعة النطاق التي استمرت عامين، بقيت استحقاقاته السياسية والإنسانية دون تنفيذ فعلي، لتتحول بنود المرحلة الثانية الخاصة بتسليم إدارة القطاع إلى لجنة وطنية من التكنوقراط إلى مسار معطل وسط استمرار القصف والتوغلات العسكرية.

وشهد برنامج "سيناريوهات" في حلقة (2026/10/15 ) تباينا عميقا في تشخيص الواقع ومسارات المستقبل بين 3 محللين انطلق كل منهم من زاوية مختلفة.

وفي هذا السياق، يرى الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى أن بقاء الوضع على ما هو عليه يمثل بيئة مثالية ومريحة إلى أبعد الحدود للجانب الإسرائيلي.

ويوضح مصطفى أن حكومة الاحتلال تستغل تراجع الاهتمام الدولي لترسيخ وجودها العسكري وتوسيع نطاق سيطرتها الميدانية لتشمل نحو 70% من مساحة القطاع، مقارنة بنحو 53% عند توقيع الاتفاق.

وحسب المتحدث، فإن اشتراط نزع سلاح حركة حماس ليس إلا ذريعة سياسية لتفادي الشروع في استحقاقات المرحلة الانتقالية؛ فدخول لجنة إدارة غزة برئاسة علي شعث يعني نشوء سلطة حكم مدنية فلسطينية تحظى بشرعية دولية وتلغي مبرر البقاء العسكري.

وبناء على ذلك، تتبع إسرائيل سياسة إبقاء غزة منطقة غير صالحة للعيش الآدمي عبر تدمير البنى التحتية والتصفية الممنهجة للكوادر، بغية تهيئة البيئة لهجرة قسرية وتفريغ سكاني على المدى الطويل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)