برز اسم المدرب الفرنسي السابق أرسين فينغر مرشحا محتملا لمنافسة جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في انتخابات عام 2027، بعدما كشف مسؤولون بارزون في كرة القدم الأوروبية عن رغبتهم في دخوله السباق، وسط أزمة متصاعدة داخل الاتحاد الدولي بسبب مشروع مثير للجدل لبيع حصص من حقوقه التجارية لمستثمرين من القطاع الخاص.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن مسؤولين أوروبيين يرون في مدرب أرسنال السابق شخصية قادرة على توحيد المعارضين لإنفانتينو، الذي يقترب من خوض الانتخابات دون منافس قوي، رغم الانتقادات التي يتعرض لها بسبب إدارته للاتحاد الدولي.
لكن ترشح فينغر (76 عاما) سيضعه في مواجهة مباشرة مع الرجل الذي عينه عام 2019 مديرا لتطوير كرة القدم العالمية في فيفا، وهو المنصب الذي لا يزال يشغله حتى الآن.
ونقلت "بي بي سي" عن أليكس فيليبس، المسؤول السابق في الاتحادين الأوروبي والدولي لكرة القدم، قوله إن فينغر "ليس سياسيا في عالم كرة القدم، لكنه سيعيد كرة القدم والنزاهة إلى قيادة فيفا".
وأضاف "أصبح التركيز منصبا بصورة مفرطة على المال، على حساب كرة القدم. وأعتقد أن شخصية مثل فينغر ستعيد اللعبة إلى صدارة الأولويات. سنرى ما سيقرره، فقد يكون هناك مرشحون آخرون أيضا".
من جانبه، وصف مسؤول بارز في أحد الاتحادات الأوروبية المدرب الفرنسي بأنه "المرشح المثالي"، مشيرا إلى أنه يتمتع بسمعة دولية واسعة تتجاوز القارة الأوروبية.
التعليقات (0)