داهمت الشرطة البلجيكية، أمس الأربعاء، منازل عدد من أقارب ومعاوني الرئيس الكونغولي فيليكس تشيسيكيدي، وذلك في إطار تحقيق حول غسل أموال مرتبط بعائدات التعدين، وفقا لما ذكره محاميان قدما الشكوى لوكالة رويترز.
وقال المحامي البلجيكي برنارد ماينغان، والمحامي الكونغولي المقيم في فرنسا هيرفي دياكيسي -اللذان يمثلان مجموعة من المنظمات غير الحكومية من مقاطعة كاتانغا الجنوبية- إن المداهمات جرت في إطار تحقيق فُتح عقب تقديم هذه المنظمات شكوى في بروكسل.
وأوضح دياكيسي أن "الشكوى المقدمة في بلجيكا تتعلق باستيلاء مواطنين بلجيكيين على الموارد، وغسل أموال ناتجة عن اختلاس عائدات التعدين وموارد تخص المجتمعات المحلية، مما يُلحق الضرر بالدولة الكونغولية".
وأضاف: "لقد مكّنت هذه العائدات المتورطين من الحفاظ على نمط حياة يفوق بكثير ما يمكن أن يوفره لهم دخلهم المشروع".
وذكر دياكيسي أن الشكوى لم تقتصر على أفراد عائلة تشيسيكيدي المباشرين فحسب، بل شملت أيضا أشخاصا من دائرة أوسع من المقربين من الرئيس.
بدورها، أكدت متحدثة باسم مكتب المدعي العام الفدرالي البلجيكي أن الشرطة أجرت عمليات تفتيش في عدة مواقع في بروكسل وضواحيها الشمالية والجنوبية، وذلك في إطار تحقيق حول غسل الأموال، بناء على شكوى قدمتها منظمات غير حكومية في عام 2025.
التعليقات (0)