f 𝕏 W
تفجر الخلافات.. نتنياهو يرفض منح بن غفير حقيبتي الأمن والعدل قبيل انتخابات الكنيست

المركز الفلسطيني للإعلام

سياسة منذ ساعة 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تفجر الخلافات.. نتنياهو يرفض منح بن غفير حقيبتي الأمن والعدل قبيل انتخابات الكنيست

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بالحصول على حقيبتي الأمن والعدل في الحكومة المقبلة، مؤكدًا عزمه إبقاء حقيبتي الأمن والأمن القومي بيد حزب «الليكود»، في خطوة فجّرت خلافًا علنيًا بين الطرفين قبيل انتخابات الكنيست

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اندلع خلاف علني بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر. رفض نتنياهو منح بن غفير حقيبتي الأمن والعدل، مؤكداً إبقاءهما بيد حزب "الليكود". يسعى بن غفير لتولي هذه الحقائب لتنفيذ أجندته المتشددة، بما في ذلك تشجيع تهجير الفلسطينيين وتغيير تعليمات إطلاق النار.
أبرز النقاط

رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مطالب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بالحصول على حقيبتي الأمن والعدل في الحكومة المقبلة، مؤكدًا عزمه إبقاء حقيبتي الأمن والأمن القومي بيد حزب «الليكود»، في خطوة فجّرت خلافًا علنيًا بين الطرفين قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.

وجاء موقف نتنياهو خلال مؤتمر عُقد في مدينة عكا، حيث أثارت تصريحاته توترًا مع بن غفير، الذي يسعى إلى توسيع نفوذ حزبه «القوة اليهودية» داخل الحكومة المقبلة، والحصول على حقائب وزارية تتيح له تنفيذ برنامجه السياسي المتشدد.

⭕️ أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، عزمه إبقاء حقائب الأمن والأمن القومي والعدل بيد حزب "الليكود" في الحكومة المقبلة، ما أثار خلافاً مع وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قبيل انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري.▪️ ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، جاءت… pic.twitter.com/7LscPMuiCO

ويطالب بن غفير بتولي حقيبة الأمن لتنفيذ أجندته التي تشمل تشجيع تهجير الفلسطينيين وتغيير تعليمات إطلاق النار، إلى جانب سعيه إلى منح حزبه حقيبة العدل، بما يعزز نفوذه في مؤسسات الحكومة الإسرائيلية.

واتهم بن غفير نتنياهو بمحاولة استقطاب أصوات ناخبي معسكر اليمين بدلًا من توسيع قاعدة التأييد بين الكتل الأخرى، في انتقاد يعكس احتدام المنافسة داخل المعسكر اليميني بشأن توزيع الحقائب الوزارية وحصص الأحزاب في الحكومة المقبلة.

في المقابل، يرى مراقبون أن تصريحات بن غفير ومواقفه المتشددة تشكل عبئًا سياسيًا ودبلوماسيًا على نتنياهو، وتضعه في مواقف محرجة أمام المجتمع الدولي، فضلًا عن تداعياتها المحتملة على تماسك الائتلاف الحاكم.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من المركز الفلسطيني للإعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)