نابلس- شبكة قدس الإخبارية: صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون، اليوم الخميس، اعتداءاتهم وإجراءات التضييق في مناطق متفرقة من محافظة نابلس، مستهدفين قاطفي الزيتون والأراضي الزراعية، بالتزامن مع إغلاق حواجز وطرق رئيسية وفرعية، وإعاقة حركة الفلسطينيين.
وفي شمال غرب نابلس، منعت قوات الاحتلال والمستوطنون الفلسطينيين من قطف ثمار الزيتون في الأراضي الواقعة شمال غرب بلدة ياصيد، وأجبروهم على مغادرتها. كما أقدم مستوطنون على طرد قاطفي الزيتون من أراضيهم في منطقة الشعب جنوب قرية عصيرة القبلية، عقب دخول مركبتين للمستوطنين إلى المنطقة.
وفي سهل جالود، وتحديدًا في منطقة أبو دلة، اعتدى مستوطنون على المزارعين أثناء قطف الزيتون، وسرقوا مفارش القطف وثمار الزيتون التي جُمعت، قبل انسحابهم عقب تصدي الفلسطينيين لهم.
كما شهدت المنطقة الواقعة بين قريتي قريوت وجالود تجمعًا للمستوطنين في السهل الشرقي المعروف باسم سهل صرّة، بالتزامن مع تحركات للمستوطنين منذ ساعات الصباح في منطقة خلايل سعد، الواقعة بين عصيرة القبلية وعوريف، وسط استمرار الاعتداءات والتضييق على المزارعين.
وفي شرق بيت فوريك، منعت قوات الاحتلال الفلسطينيين من قطف الزيتون وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، فيما أقدم مستوطنون على قطع أعمدة الكهرباء التي تغذي منزل عائلة صوفان على أطراف قرية بورين، بالقرب من الشارع الالتفافي لمستوطنة يتسهار، ما أدى إلى تضرر البنية التحتية المغذية للمنزل.
وفي سياق التضييق على حركة الفلسطينيين، أغلقت قوات الاحتلال حواجز عين شلبي وحوارة وبيت فوريك والحاجز المعروف باسم «الـ17»، إلى جانب مداخل قريتي عورتا وبورين وقرية برقة، وبوابة سبسطية، كما أغلقت طريق جماعين، وواصلت إغلاق المداخل الفرعية لقرية دير شرف بالسواتر الترابية.
التعليقات (0)