f 𝕏 W
كيف أسقط مسلمو كشمير محاولات حزب مودي توحيد خطبة الجمعة؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف أسقط مسلمو كشمير محاولات حزب مودي توحيد خطبة الجمعة؟

استدعى مجلس أوقاف جامو وكشمير، الأحد الماضي، نحو 1500 من كبار العلماء والوعاظ في المنطقة لمناقشة توحيد خطبة الجمعة، وهو ما قوبل برفض وغضب إسلامي واسع في الإقليم الخاضع للهند.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تراجعت رئيسة مجلس أوقاف جامو وكشمير، داركشان أندرابي، عن مقترح لتوحيد خطبة الجمعة بعد ردود فعل غاضبة. اتهم سياسيون وزعماء دينيون الحكومة بمحاولة السيطرة على الفضاءات الدينية الإسلامية. كان المقترح يقضي بتلاوة خطبة موحدة معدة مسبقاً من قبل لجنة من كبار العلماء، وهو ما اعترض عليه بعض العلماء خشية مخالفة التعاليم الإسلامية.
أبرز النقاط

تراجعت "داركشان أندرابي" رئيسة مجلس أوقاف جامو وكشمير (الشطر ذي الأغلبية المسلمة والخاضع لسيطرة الهند من إقليم كشمير) عن مقترح قدمته الأسبوع الماضي بشأن توحيد خطبة الجمعة في المساجد، بعد ردود فعل غاضبة من سياسيين وزعماء دينيين اتهموا الحكومة بمحاولة إحكام السيطرة على الفضاءات الدينية الإسلامية.

و"أندرابي" زعيمة محلية مرتبطة بحزب "بهاراتيا جاناتا" القومي الهندوسي الذي يتزعمه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

وكان مجلس أوقاف جامو وكشمير قد استدعى، الأحد الماضي، نحو 1500 من كبار العلماء والوعاظ من منطقة كشمير، وحضر بعض القادة شخصيا في مقر الاجتماع، بينما شارك آخرون من المناطق النائية عبر الاتصال المرئي.

وقال أحد علماء منطقة "راجوري" الجبلية (التي تبعد نحو 180 كيلومترا عن سريناغار، كبرى مدن المنطقة) -والذي حضر الاجتماع عبر الإنترنت- للجزيرة إن أندرابي أصدرت تعليمات تنص على أنه لن يُسمح إلا بتلاوة خطبة معتمدة ومعدة مسبقا من قِبل لجنة من كبار العلماء بشكل موحّد على منابر المساجد يوم الجمعة.

وأشار، بعدما طلب عدم الكشف عن هويته خشية من انتقام السلطة، إلى أنه لم يتم إبلاغهم بالتحديد بمن سيكون عضوا في هذه اللجنة، مضيفا: "عندما اعترضنا قائلين إننا لن نلتزم بالتعليمات إذا تبين أن الخطبة تخالف التعاليم الإسلامية، تنصلت من مخاوفنا ولم تسمح لنا بالحديث. وقالت (أندرابي) إن قرارهم نهائي وكان قيد الإعداد منذ أربع سنوات".

وقال نعيم أختر، وهو سياسي بارز شغل منصب وزير التعليم في كشمير خلال الحكومة المنتخبة السابقة (حين كان الإقليم يتمتع بوضع خاص قبل أن تلغيه لاحقا نيودلهي)، في حديث للجزيرة: "الخطبة الموحدة أو المركزية كانت تُلقى باسم السلطان أو الخليفة خلال العصور الوسطى، وكانت لها قدسيتها لأن كشمير كانت دولة إسلامية. أما اليوم، فمن المفترض أننا نعيش في دولة علمانية".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)