f 𝕏 W
من التمريض إلى الطب.. مصرية عادت للدراسة في الـ25 وفازت بلقب "الطالبة المثالية"

الجزيرة

صحة منذ 3 سا 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من التمريض إلى الطب.. مصرية عادت للدراسة في الـ25 وفازت بلقب "الطالبة المثالية"

في سن الـ25، عادت المصرية فيفي فتحي إلى الدراسة لتحقيق حلم الطفولة بأن تصبح طبيبة، فالتحقت بالثانوية العامة ثم بكلية الطب، إلى جانب عملها ممرضة ورعاية طفليها.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شابة مصرية تدعى فيفي فتحي، بدأت مسيرتها المهنية كممرضة وأم لطفلين، قررت في سن الخامسة والعشرين العودة إلى مقاعد الدراسة لتحقيق حلم الطفولة بأن تصبح طبيبة. رغم التحديات المادية والمسؤوليات الأسرية، تمكنت من الالتحاق بالثانوية العامة ثم كلية الطب، حيث برز تفوقها وحصدت لقب "الطالبة المثالية" على مستوى الجامعات المصرية.
أبرز النقاط

في سن الـ25، قررت المصرية فيفي فتحي العودة إلى الدراسة لتحقيق حلم رافقها منذ الطفولة: أن تصبح طبيبة. كانت تعمل ممرضة وأما لطفلين، لكن مسؤوليات العمل والأسرة لم تمنعها من الالتحاق بالثانوية العامة، ثم بكلية الطب، حيث واصلت تفوقها حتى حصدت لقب "الطالبة المثالية" على مستوى الجامعات المصرية.

في قريتها بمحافظة الغربية، بدأ حلم فيفي بالطب خلال المرحلة الابتدائية، حين اعتادت أن تخبر من حولها: "سوف أصبح طبيبة أطفال". أحبت الدراسة والقراءة، ورأت في الطبيب قدوة لها. وتقول للجزيرة نت: "كان الطبيب في نظري شخصا عظيما؛ يذهب إليه الناس مرضى، فيمنحهم الدواء ويصبحون أفضل".

لكن الظروف المادية لأسرتها، مع كثرة الإخوة، حالت دون التحاقها بالثانوية العامة، رغم تفوقها في المرحلة الإعدادية، فاتجهت إلى مدرسة التمريض. وتقول: "حصلت على مجموع كبير في الإعدادية، لكن الظروف المادية الصعبة لوالدي حالت دون سلوك الطريق إلى كلية الطب، فالتحقت بمدرسة التمريض".

ومع ذلك، لم تعتبر فيفي أن حلمها انتهى، وظلت تتحدث عن العودة إلى الدراسة، حتى وإن لم تعرف كيف ستفعل ذلك أو متى. وتستعيد تلك الفترة قائلة: "كنت أمازح زملائي وأقول لهم إنه سيأتي يوم وألتحق بالثانوية العامة. لم أكن أعلم متى أو كيف، لكن الأقدار تؤخذ من الأفواه".

التحقت فيفي بمعهد فني صحي، أملا في أن تتمكن لاحقا من الالتحاق بكلية التمريض، لكن الظروف حالت دون ذلك. وتقول: "وقتها قررت السفر إلى السعودية، حيث عملت ممرضة لعامين، وأنجبت هناك طفليّ. وخلال عملي، قابلت سيدة برفقة ابنها المريض الذي كان يحتاج إلى تركيب كانيولا، فاستطعت تركيبها بسهولة من المرة الأولى".

وتتابع: "قالت لي: يا رب تصبحي طبيبة، أنت تستطيعين أن تكوني طبيبة في يوم من الأيام. فأمّنت على دعائها، وطلبت مني أن أتذكرها حين يستجيب الله له. بقيت دعوتها في رأسي حتى عدت إلى مصر، وبدأت أسلك الطريق إلى تحقيقها، رغم أنني لا أعرف حتى اسم تلك السيدة".

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)