f 𝕏 W
كيف حققت باكستان اختراقا دبلوماسيا بين أمريكا وإيران؟

الجزيرة

سياسة منذ 12 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف حققت باكستان اختراقا دبلوماسيا بين أمريكا وإيران؟

أثبتت باكستان مكانتها الدولية من خلال دورها المحوري في المفاوضات بين إيران وأميركا التي أفضت إلى وقف مؤقت لإطلاق النار، وذلك من خلال علاقاتها الوثيقة مع إدارة الرئيس ترمب وروابطها العميقة مع إيران.

لعبت باكستان دورا محوريا في توصُّل الولايات المتحدة وإيران -يوم الثلاثاء الماضي- إلى اتفاق على وقف مؤقت لإطلاق النار، بعد أن كان العالم بصدد العد التنازلي لمهلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب التي هدد فيها باندثار حضارة كاملة.

ومثّل ذلك الإنجاز الدبلوماسي تحولا في المكانة الجيوسياسية لباكستان في الأمن العالمي، بعد أن كانت الولايات المتحدة تعتبرها -في بعض الأحيان- دولة ثانوية في المعادلات الإقليمية والدولية، وفق تعبير صحيفة ذا تايمز البريطانية.

وسلط مقالان في نيويورك تايمز وذا تايمز الضوء على ذلك الدور، وأكدا أن نجاح باكستان في التوسط بين طهران وواشنطن جاء نتيجة إستراتيجية ذات مسارين، أحدهما عماده علاقة مباشرة ومكثفة مع إدارة الرئيس ترمب، والثاني يقوم على استغلال مدروس للحدود المشتركة مع إيران والروابط الممتدة معها لعقود، إضافة إلى المصالح القومية.

ويمثل ذلك الاختراق بالنسبة لباكستان "إنجازاً استثنائياً"، وفقاً لما صرح به مايكل كوغلمان من "المجلس الأطلسي" (مركز بحثي أمريكي) لنيويورك تايمز. فقبل سنوات قليلة فقط، كانت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن (2021-2025) تتجاهل إسلام آباد، بينما سخر منها ترمب سابقاً متهماً إياها بـ"الكذب والخداع" خلال حرب أفغانستان.

وبدأ التحول الجذري في النظرة إلى باكستان فور إعادة انتخاب ترمب؛ حيث انخرط المسؤولون الباكستانيون -بقيادة قائد الجيش المشير عاصم منير– في ما أسماه كوغلمان "تكتيكات دبلوماسية غير تقليدية".

وشملت تلك التكتيكات إبرام صفقات في مجالات العملات الرقمية والمعادن الحيوية، وحتى ترشيح ترمب لجائزة نوبل للسلام. وأصبحت العلاقة الشخصية بين ترمب وعاصم منير بمثابة المحرك الرئيسي لعملية السلام، لدرجة أن ترمب وصفه علانية بأنه "مشيره المفضل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)