بعد أن أثار موجة غضب عارمة بمواقفه التحريضية الداعمة للإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تنازل صاحب المطعم البريطاني من أصول هندية السيخي هارمان كابور، عن كبريائه مشتكيا من خطر الإفلاس المحتوم جراء المقاطعة الشاملة وتراجع تقييمات مطعمه في لندن.
ولم يكتف كابور بجر التعاطف الإنساني عن حالة مطعمه "سبايس داينغ " المتدهورة، بل اتهم غوغل بتزوير التقييمات الخاصة من الزبائن على مطعمه، فالتقييمات لا تتيح سوى اختيار (نجمة واحدة) فقط، كما ناشد الناس للمرور على مطعمه الذي يخلو من الزبائن ويتكبد خسائر فادحة يوما بعد يوم، إذ تراكمت عليه فواتير تأجير المطعم.
ومساء الخميس، ألقى الأمن البريطاني القبض على صاحب المطعم البريطاني من داخل مطعمه في لندن، وذلك عقب إعلانه الإفلاس في أعقاب التقييمات السلبية والتفاعل السلبي من قِبل ناشطين داعمين للقضية الفلسطينية، بحسب صحيفة "يني شفق " التركية.
وكان هارمان كابور قد نشر نحو 10 مقاطع فيديو تضمنت منشورات وتحريضا صريحا بدعم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والسخرية من معاناة سكانه، وهو ما أثار حينها موجة غضب عارمة وشديدة بين رواد المنصات الرقمية وداعمي القضية الفلسطينية وهو الأمر الذي انعكس سلبا على عدد الزبائن.
ولم يتأخر رد الفعل الشعبي والرقمي كثيرا، إذ تفاجأ كابور بامتناع الزبائن عن زيارة مطعمه ومقاطعته بشكل شبه تام، ليجد نفسه يواجه أزمة مالية حادة وتراكما مستمرا للخسائر الفادحة يوما تلو الآخر.
وقد حقق المقطع الذي نشره كابور على حسابه في منصة "إكس " انتشارا واسعا تجاوز 13 مليون مشاهدة، ويصر صاحب المطعم على أنه لن يبيع اللحم الحلال "ولو على رقبته "، بالرغم من أن المطعم يقع في منطقة تضم نسبة كبيرة من المسلمين في لندن.
التعليقات (0)